توقيف مصري وزوجته في قضية ”تبادل الزوجات”

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2008 - 01:24 GMT
كشفت التحقيقات عن تفاصيل جديدة في قضية "تبادل الزوجات" التي تفجرت في مصر امس الاثنين بعد توقيف الأجهزة الأمنية لموظفًا "كبيرًا" في إحدى الإدارات الرسمية، وزوجته المدرّسة، بعدما وجّها دعوات عبر البريد الإلكتروني للقاءات جنسية "لتبادل الزوجات".

وكشفت التحقيقات التي نشرتها صحيفة المصري اليوم في عددها الصادر الاحد ان صاحب الموقع والذي سهل للمتهم الرئيسى عملية تنظيم حفلات الجنس الجماعي كردي من شمال العراق يهودي الديانة.

وبحسب الصحيفة فان المتهم الرئيسى «48 سنة»، مقيم بعين شمس فى القاهرة، وأنه دخل على موقع جنسى، وتحدث إليه صاحب الموقع، وقدم المساعدة للمتهم لنشر الجريمة بين المصريين، وقد طلب محمود الحفناوي، رئيس نيابة العجوزة، وعمرو عمر، وكيل أول النيابة، تحريات المباحث حول الواقعة.

وبحسب اقوال متهمين آخرين، اعترفا بأنهما مارسا الرذيلة مع أزواج آخرين ٣ مرات من قبل، وفشلت المفاوضات بينهما وآخرين عدة مرات، لعدم موافاة الشروط، التى وضعها المتهم الرئيسى.

وكشفت التحقيقات أن المتهم الرئيسى اشترط على الراغبين فى «تبادل الزوجات» أن يقدموا عقود زواج رسمية للزوجين، وقال المتهم فى التحقيقات: «كنت أرفض المتزوجين عرفيًا، حيث إنهم يختلفون على طول الخط، وربما يمزق أحدهم ورقة الزواج ويقدم بلاغًا لأجهزة الأمن»، وتبين أن من بين الشروط أيضاً موافقة الزوجتين، وأن تكونا معجبتين بالطرف الثانى.

وقال المتهم فى التحقيقات إنه متزوج منذ 14 عامًا من زوجته المدرسة «37 سنة»، وأن الفكرة اختمرت فى ذهنهما منذ عام.

وتشير التحقيقات مع الزوجين الى ان الفكرة خطرت لهما بعد مشاهدتهما فيلمًا إباحيًّا، بعدها عرض الزوج على زوجته فكرة "تبادل الزوجات" فوافقت، ليبادر هو إلى دعوة أزواج آخرين عبر الإيميل.

وقال المتهم فى اعترافاته ، إنه أجرى حوارات بـ«الشات» مع ٤٤ أسرة مصرية، ووافقت جميعها على الممارسة، وأنه بعد لقائه بهم على فترات تم الرفض، لعدم موافاتهم للشروط، ومن بينها أن البعض منهم كان «دمه ثقيل»، والبعض الآخر «شكله سيئ» - حسب أقوال المتهم - وأنه اتفق فقط مع الأسر التى مارس معها الجنس.

وقال المتهم إنه كان يستخدم أسماء حركية له ولزوجته، وأن رواد الموقع يعرفونه باسم مجدي، وزوجته باسم «سميرة»، وأن اللقاءات بينهما كانت تتم على هذا الأساس.

ووجهت النيابة للمتهم تهم نشر إعلانات خادشة للحياء، وتحريض على الفسق والفجور، والدعوة لممارسة الدعارة، واعتياد ممارسة الدعارة، وقررت حبسه ٤ أيام على ذمة التحقيقات.

وألقت أجهزة الأمن فى الجيزة القبض مساء أمس الأول، على محام «٣٢ سنة» فى شركة مطاحن جنوب القاهرة، أثناء اتفاقه مع المتهم الرئيسى على «تبادل الزوجات»، وتم ذلك فى كوفى شوب معروف بالمهندسين، وتبين أن المتهم أرسل له «إيميل» بالدعوة، وأن المحامى حضر فى العاشرة من مساء اليوم أمس للاتفاق.. واعترف فى التحقيقات بأنه حضر للقاء المتهم، وتحديد موعد بينهما فى شقته.

وكشفت التحقيقات مع المتهم أيضاً أنه وجه الدعوة لشاب من دول الخليج، وأن الأخير حجز تذكرة للسفر إلى مصر، وأنه سيحضر بصحبة زوجته نهاية الأسبوع، وتبين أنه طلب من المتهم الرئيسى مشاهدة زوجته على كاميرا الكمبيوتر شرطًا للموافقة.

وكانت البداية بتوجيهات من اللواء محسن حفظي، مساعد الوزير لأمن الجيزة، بمكافحة جرائم البغاء فى شتى صورها، ووردت معلومات للإدارة العامة لمكافحة الأول، عن إعلان بعض الأشخاص على النت عن «تبادل للزوجات» وممارسة الجنس الجماعى فى حفلات، مستخدمين تقنيات حديثة.

تم تجنيد مصدر سري، وأجرى حوارًا مع معلنين على الإنترنت، وحدث تبادل للهواتف المحمولة، وتحديد موعد مع المتهم الرئيسى فى كافتيريا بجامعة الدول العربية، وتم استصدار إذن من المستشار هشام الدرندلي، المحامى العام الأول لنيابات شمال الجيزة، وألقى القبض على المتهم، واعترف بأنه أنشأ موقعًا على الإنترنت يتضمن عرض نفسه وزوجته لممارسة الجنس الجماعى، تحت مسمى «تبادل الزوجات»، واعترفت زوجة المتهم بأنها تمارس الدعارة مع الرجال دون تمييز، وأنها تعمل مدرسة لغة عربية.