وقال حسام زكي المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية في تصريحات نشرتها وكالة انباء الشرق الاوسط ان وزراء الخارجية العرب سيدعون لحضور مراسم التوقيع.
وتقوم مصر بالوساطة منذ أكثر من عام لرأب الصدع بين حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) منذ ان سيطرت حماس على قطاع غزة.
واذا تم التوقيع على هذا الاتفاق فانه يمكن ان يمهد الطريق الى اجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي ستجري في العام القادم.
وتدير حركة فتح الضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل بينما تحكم حماس قطاع غزة وهما الاراضي التي يريد الفلسطينيون اقامة دولتهم في المستقبل عليها بعد التوصل الى اتفاق سلام مع اسرائيل.
واعلن صائب عريقات ان اتفاق المصالحة الفلسطينية بين حركتي "فتح" و"حماس" سيعقد في 25 الشهر الجاري في القاهرة بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس شخصيا وممثلين عن اللجنة الرباعية الدولية ومسؤولين عرب واجانب.
وقال عريقات لوكالة فرانس برس "تلقينا دعوة من الاشقاء في القيادة المصرية امس سلمها للرئيس عباس في عمان رئيس المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان ووزير الخارجية احمد ابو الغيط".
واضاف ان "الوفود دعيت للحضور الى القاهرة في 24 من الشهر الجاري، موضحا ان التوقيع سيتم في الخامس والعشرين فيما سيقام احتفال بالتوقيع في السادس والعشرين من الشهر يحضره مسؤولون عرب وشخصيات دولية وممثل عن اللجنة الرباعية الدولية".
واوضح عريقات ان الرئيس عباس ابلغ القيادة المصرية بموافقته على الدعوة واعلمهم انه سيحضر شخصيا مراسم التوقيع حرصا منه على انجاز المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام الفلسطيني وحرصا منه على المصلحة الوطنية الفلسطينية.
ويدعو اتفاق المصالحة الى تشكيل لجنة مشتركة اعضاؤها من حماس وفتح واحزاب سياسية اخرى تقوم بالاتصال بين حكومة حماس المعزولة دوليا في غزة والسلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب التي يتزعمها عباس في رام الله.
وستتمكن حماس ايضا من الاشراف على قوة شرطة مشتركة في غزة في الفترة السابقة على الانتخابات وهو شيء ترى فتح انه يعزز سيطرة حماس هناك بعد ما تصفه "بانقلاب" يونيو حزيران عام 2007 . ويتوقع ان ينهي الاتفاق نزاعا بين الحركتين بشأن مئات السجناء السياسيين المحتجزين في غزة والضفة الغربية.