اصدر قاض عسكري الثلاثاء قرارا اتهاميا في حق 31 موقوفا يشتبه بارتباطهم بتنظيم القاعدة وتورطهم في عمليات تفجير والتخطيط لاعتداءات في منطقة البقاع في شرق لبنان.
واصدر قاضي التحقيق الاول لدى المحكمة العسكرية رشيد مزهر قرارا اتهاميا في حق 31 متهما بينهم اربعة سوريين وسعودي وفلسطيني بتهمة "تأليف عصابة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والاموال والنيل من سلطة الدولة وهيبتها والتعرض لمؤسساتها".
وشمل الاتهام ايضا بحسب ما اوردت الوكالة الوطنية للاعلام "صنع واقتناء وحيازة واستعمال مواد متفجرة واسلحة حربية وسرقة وتفخيخ سيارات بهدف القيام بأعمال ارهابية وتزوير اوراق رسمية".
واوضحت الوكالة ان المتهمين وبينهم عدد كبير من الموقوفين يشكلون جزءا من "شبكة بر الياس الارهابية التابعة لتنظيم القاعدة التي يترأسها داخل لبنان السعودي فهد بن عبد العزيز الغامس والسوري عبدالله حسن بركات ويديرها من داخل سوريا (..) المدعو عبد صلاح الدين محمد صالح".
وحصلت التوقيفات على دفعات منذ حزيران/يونيو 2007. واشار القرار الاتهامي الى ان المتهمين كانوا يخططون "للقيام باعمال ارهابية داخل منطقة زحلة (المسيحية في البقاع) عبر قصف المدينة بصواريخ من مزرعة مستأجرة في محيطها بأسماء مزورة".
وفككت قوى الامن اللبنانية في السابع من حزيران/يونيو ثلاث سيارات مفخخة في منطقة بر الياس في شرق سهل البقاع. وسبق ذلك اقدام القوى الامنية على توقيف سوريين اثنين وعراقي وفلسطيني في المنطقة ضبطت معهم كميات من المتفجرات.
وسجلت هذه الاحداث في وقت شهد لبنان سلسلة عمليات تفجير في عدد من المناطق وبعد حوالى ثلاثة اسابيع على بدء مواجهات بين الجيش اللبناني وحركة فتح الاسلام في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان. وانتهت المعارك بسقوط مخيم نهر البارد في الثاني من ايلول/سبتمبر.