توتر في مقديشو مع استعداد المليشيات لجولة قتال جديدة

تاريخ النشر: 30 مايو 2006 - 06:45 GMT

تسود العاصمة الصومالية مقديشو اجواء من الترقب والتوتر مع استعداد الميليشيات المسؤولة عن أسوأ معارك على الاطلاق في المدينة لجولة جديدة من المعارك التي خلفت اكثر من 320 قتيلا خلال الاسابيع القليلة الماضية.

وكانت معارك ضارية في الشوارع بين الميليشيات المرتبطة بالمحاكم الشرعية ومقاتلين يدعمهم سادة الحرب الذين يقولون انهم وحدوا قواهم لمكافحة الارهابيين في بلادهم، قد تركت العاصمة الصومالية ممزقة اكثر مما هي عليه اصلا.

ويرى كثيرون ان القتال الذي يعرض للخطر الحكومة الانتقالية الضعيفة للصومال التي تحاول بسط سلطتها على البلاد ما هو الا حرب بالوكالة بين الاسلام و"الحرب على الارهاب" التي تشنها الولايات المتحدة.

وقال على نور العضو في ميليشيات احد سادة الحرب لرويترز من مستشفى المدينة في مقديشو حيث يعالج زملاؤه الجرحى "لا يمكنني القول ان الهدوء قد حل لان الفئتين تستعدان للحرب."

واضاف قوله "ميليشيات المحاكم الشرعية اقامت متاريس على الطريق من افجوي في محاولة لمنع قواتنا من التقدم صوب الكيلو 4 . القتال قد يبدأ في اي وقت."

والكيلو 4 هو مفترق طرق حيوي وكان احد معاقل سادة الحرب حتى طردتهم منه ميليشيات المحاكم الشرعية الاسبوع الماضي واستولت على مستشفى الصحافة المملوك لاحد سادة الحرب.

وتعتبر واشنطن الصومال منذ وقت طويل ملاذا للارهابيين.وقالت نشرة افريكا كونفيدنشال ومقرها لندن الاسبوع الماضي ان وكالة المخابرات المركزية الامريكية ارسلت الاف الدولارات الى مقديشو وقدمت الى سادة الحرب قائمة باسماء اعضاء مطلوبين من تنظيم القاعدة.

وقال الشيخ شريف احمد رئيس المحاكم الشرعية في مقديشو ان ضباطا المخابرات الاميركية يتوافدون على مقديشو لمقابلة سادة الحرب لكنه لم يذكر تفاصيل محددة عن الاجتماعات المزعومة.

وقال احمد لرويترز "اعتقد ان بعض مسؤولى وكالة المخابرات المركزية الامريكية كانوا هنا الاسبوع الماضي. واحد الاماكن التي تكرر فيها اجتماع مسؤولي المخابرات المركزية الامريكية مع سادة الحرب هو فندق الصحافة."

ولم يرد سادة الحرب على المكالمات الهاتفية المتكررة لسؤالهم التعقيب.