توافد الناخبين على مراكز الإقتراع في لبنان.. وعون: "لا يمكن للمواطن أن يكون محايدا"

تاريخ النشر: 15 مايو 2022 - 09:01 GMT
الإنتخابات النيابية
من المتوقع أن يتوجه نحو 4 ملايين ناخب لصناديق الاقتراع، أكثر من نصفهم نساء.

توافد الناخبون اللبنانيون منذ صباح اليوم الأحد، إلى مراكز الاقتراع، التي فتحت أبوابها عند الساعة السابعة صباحا، في جميع المحافظات، لاختيار 128 نائبا في المجلس النيابي الجديد.

أكد الرئيس اللبناني، ميشال عون، اليوم الأحد، أنّ "المواطن لا يمكن أن يكون محايداً في قضية أساسية لاختيار نظام الحكم".

وفي كلمة مقتضبة به بعد الإدلاء بصوته في قلم اقتراع في بلدة حارة حريك في بيروت، تمنّى عون "على جميع اللبنانيين الاقتراع اليوم في هذه الانتخابات".

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في أول انتخابات برلمانية في لبنان منذ الانهيار الاقتصادي في البلاد، وسط اجراءات أمنية مشددة، حيث من المتوقع أن يتوجه نحو 4 ملايين ناخب لصناديق الاقتراع، أكثر من نصفهم نساء.

وتطغى العناوين السياسية والمعيشية على هذه الانتخابات، في ظل اهتمام دبلوماسي عربي ودولي بالخيارات التي ستنتج عنها.

وتتنافس في الانتخابات التشريعية اليوم، التي تجرى كل 4 سنوات، 103 قوائم انتخابية تضم 718 مرشحاً موزعين على 15 دائرة انتخابية، لاختيار 128 نائباً في البرلمان.

وتتنافس القوى المسيحية على 8 مقاعد نيابية في دائرة بيروت الأولى، مضيفةً أنّ الهاجس الأساسي للقوى المتنافسة في دائرة بيروت الأولى هو رفع نسب الاقتراع.

وتشهد دائرة بيروت الأولى عادة نسبة إقبال ضعيفة على الاقتراع

وقال مراسلون في الهرمل إنّ 350 ألف ناخب مسجلين للاقتراع اليوم في دائرة بعلبك-الهرمل.
 وافتتحت في صيدا جميع أقلام الاقتراع في دائرة صيدا-جزين لانتخاب 5 أعضاء لمجلس النواب، حيث تتنافس7 لوائح في دائرة صيدا-جزين لانتخاب 5 نواب.

ولفتت وسائل اعلام في كسروان إلى أنّ دائرة جبل لبنان-1 "كسروان-جبيل" تضم أكبر عدد من المقاعد النيابية المسيحية، وأنّ 182 ألف ناخب مسجلين على لوائح الاقتراع في دائرة كسروان-جبيل.

وفي الدامورأشار مراسلون إلى أنه "من المتوقع أن ترتفع نسبة الاقتراع مع تقدم ساعات النهار الانتخابي".

هذا ولفتت وسائل اعلام في صور إلى أنّ "الإقبال كان كثيفاً عند فتح أقلام الاقتراع في قرى الزهراني جنوب لبنان"، مضيفةً أنّ "منطقة الزهراني تعتبر معقلاً أساسياً لمؤيدي الثنائي الوطني (حركة أمل وحزب الله)".

وفي صيدا قالت وسائل اعلام إنّ "نسب الإقبال في صيدا جنوب لبنان تعتبر مرتفعةً في الساعات الأولى لليوم الانتخابي"، مشيرة إلى أنّ "7 لوائح تتنافس في دائرة صيدا-جزين لانتخاب 5 نواب".

وفي طرابلس أفادت تقارير بأنّ "370 ألف ناخب مدرجة أسماؤهم على لوائح الاقتراع في دائرة الشمال الثانية".

أما في البترون شمال لبنان، فلفتت التقارير إلى أنّ "المنافسة في دائرة الشمال الثالثة تنحصر بين التيارات المسيحية".

وتمثّل هذه الانتخابات النيابية، أول انتخابات برلمانية بعد الحراك الشعبي الاحتجاجي في الـ17 من تشرين الأول/ أكتوبر سنة 2019، وأملاً في أن تشكل فرصة حقيقية لتغيير الوجه السياسي والوضع القائم في البلاد.