اعلنت شقيقة الطبيب الفلسطيني المتهم مع عدد من الممرضات البلغاريات بنقل الايدز الى اطفال ليبيين، ان "عناصر اللجان الثورية" الليبية هددتها "بنشر صور إباحية مفبركة" لها على الإنترنت.
وقالت المحامية دارين الحجوج امام مؤتمر حق العودة الفلسطيني الذي انعقد السبت في مدينة روتردام الهولندية أنها تلقت "مكالمات هاتفية من عناصر اللجان الثورية" تهددها بنشر صور إباحية مفبركة لها على الإنترنت في حال "نطقت وأفصحت عن الممارسات اللاإنسانية التي يتعرض لها" شقيقها اشرف.
وبينت ان تلك الممارسات "كان أخطرها إطلاق كلب بوليسى مدرب فعل به وانتهك كرامته وآدميته من أجل التوقيع على ورقة بيضاء، حد قولها".
وقالت دارين أنه تم استدعاء شقيقها في أيلول/سبتمبر 2005 "من قبل المدعو العميد "مصطفى المعكّف (الذي) أخبره..أنه مخول من القيادة الليبية لإبرام صفقة (يعترف بموجبها)..أمام وسائل الإعلام بأنه تآمر مع الموساد الإسرائيلي ووكالة المخابرات المركزية الأميركية بالتعاون مع الممرضات البلغاريات مقابل التعهد بالإفراج عنه".
لكن أشرف بحسب شقيقته "رفض العرض الخسيس جملة وتفصيلا"، وهو ما قالت انه دفع بالسلطات الليبية الى "تهديده بانتهاك عرض شقيقاته الأربع ووالدته أمام نصب عينيه لإرغامه على الاعتراف بجريمة نكراء لم يرتكبها".
وناشدت دارين "جميع الشرفاء" للتضامن مع شقيقها مُعللة بأن "قضيته قضية كل عربي وفلسطيني معتقل جورًا وعدوانًا في السجون العربية الغنية عن التعريف".