نددت مختلف القوى والفصائل والمؤسسات الفلسطينية بمحاولات المتطرفين اليهود اقتحام باحات المسجد الاقصى المبارك اليوم والتي ادت الى اصابة العشرات من الفلسطينيين خلال تصديهم لقوات الشرطة الاسرائيلية.
واعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محاولة اقتحام المسجد الاقصى انها تاتي في سياق ممارسات الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني.
وقالت الجبهة الديمقراطية ان هذه الاعمال الاجرامية التي تنتهجها حكومة نتنياهو التوسعية مثل الاستيطان وهدم المنازل المقدسية تسعى الى تهجير المقدسيين وعزل مدينة القدس عن كافة اجزاء الضفة الغربية بما يمنع اقامة الدولة الفلسطينية.
واضافت ان هذه المحاولات هي تحد واضح لمشاعر المسلمين في ظل الصمت الدولي على جرائم الاحتلال الاسرائيلي ما يستدعي عقد قمة اسلامية عاجلة تتخذ قرارات وتضع اليات عملية للجم حكومة نتنياهو ووقف سياستها العدوانية.
من جانبها دعت حركة (فتح) في بيان الى ضرورة اليقظة والحرص على توحيد الصف الفلسطيني في وجه الاحتلال الاسرائيلي مطالبة الدول العربية والاسلامية بمزيد من المساندة ووضع قضية القدس على راس اولوياتها لتعزيز صمود اهلها في وجه المخططات الاحتلالية.
واشارت الحركة الى ان محاولات تدنيس الحرم القدسي تتزامن اليوم مع الذكرى التاسعة لانطلاقة انتفاضة الاقصى في اطار السياسة الاسرائيلية القائمة على تهويد القدس واستباحة المقدسات الاسلامية والمسيحية.
من جهته قال النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي محمد بركة ان حكومة نتنياهو تسعى الى تصعيد دموي جديد من اجل التهرب من استحقاقات العملية التفاوضية.
واضاف بركة في بيان صحافي ان "ما حدث في المسجد الاقصى المبارك يدلل على ان اسرائيل لا تريد السلام ولا تسعى اليه وانما تعمل على تصعيد الاوضاع بشكل دموي وخطير بشكل مخطط له وهو ما بدا واضحا من خلال الاجراءات التي فرضت على مدينة القدس خلال شهر رمضان