حظي انقلاب موريتانيا بتنديد افريقي ودولي فيما دعت واشنطن الانقلابين الى اعادة السلطة للحكومة المبعدة.
واشنطن
دعت الولايات المتحدة إلى عودة الحكومة الموريتانية المبعدة إلى السلطة اثر وقوع انقلاب عسكري في البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية توم كاسي "ما نريد أن نفعله هو انضمام الاتحاد الافريقي في إدانة العنف في موريتانيا والدعوة إلى عودة سلمية للنظام وحكومة الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع في ظل الدستور".
وأفاد مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية طلب عدم ذكر اسمه ان ديبلوماسيين أميركيين حاولوا الاتصال بحكومة ولد الطايع. وأشار الى ان الادارة الاميركية بعثت برسالة الى الرئيس المخلوع.
وكان الطايع وحكومته أطيح بهما من السلطة في الدولة الواقعة غرب أفريقيا وأعلن المجلس العسكري الذي قيل أنه سيتولى شؤون البلاد في الفترة المقبلة حكومة انتقالية ستظل في الحكم من أ جل الاعداد لانتخابات في غضون عامين.
واتهم الجيش طايع بالديكتاتورية. ويذكر إن طايع صديق وثيق الصلة بالولايات المتحدة وهي علاقة خلقت له العديد من المشكلات في بلد يشكل المسلمون غالبية سكانه.
تنديد أفريقي
ونددت نيجيريا الدولة الافريقية الكبرى بالانقلاب. وصرح الناطق باسم الرئاسة فيمي فاني كايودي: "في ما يتعلق بنا، ان الايام التي كان يتم التسامح فيها مع الانظمة العسكرية في منطقتنا قد ولت... اننا نؤمن بالديموقراطية ونصر عليها". ورفض رئيس الاتحاد الافريقي الفا عمر كوناري "أي تغيير غير دستوري للحكومات".
أنان
وفي نيويورك، قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان انه "مستاء جداً" من الانقلاب في موريتانيا. ونقل عنه الناطق باسمه ستيفان دوجاريك ان الأمين العام "يدين كل محاولة للتغيير بوسائل غير دستورية في أي بلد كان". وشدد على ان الخلافات ذات الطابع السياسي "يمكن ان تحل سلمياً وبواسطة عملية ديموقراطية".
باريس
في باريس، جاء في بيان للناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية بوزو دي بورغو ان "فرنسا تتابع باهتمام الوضع السائد في موريتانيا، وهي على اتصال وثيق مع مجمل شركائها". وقالت ان فرنسا "تذكر بموقفها المبدئي الذي يدين أي شكل من أشكال تسلم السلطة بالقوة، وتدعو الى احترام الديموقراطية والاطار الدستوري الشرعي". وأضافت: "كما هو الحال في كل وضع مشابه، نتابع الوضع باهتمام ونجري اتصالات وثيقة مع شركائنا الافارقة والغربيين".