تنازل السوداني للمالكي عن رئاسة الوزراء يثير جدلاً

تاريخ النشر: 14 يناير 2026 - 07:24 GMT
 اجتماع الإطار التنسيقي
اجتماع الإطار التنسيقي
  • تنازل السوداني للمالكي يثير جدلاً في العراق

تنازل رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني عن الترشح لرئاسة مجلس الوزراء لصالح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، وفق ما أظهر اجتماع الإطار التنسيقي، ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية العراقية.

شروط انسحاب السوداني

ربط السوداني انسحابه بموافقة الإطار التنسيقي، المرجعية الدينية في النجف، القبول الأميركي، الغطاء الوطني، وموافقة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

اما الأطراف الأخرى فرجحت أن الخطوة تحمل أبعاداً مناورة سياسية في ظل عدم توافق الإطار على أي مرشح بعد.

تباين المواقف 

يرى مراقبون أن السوداني ربما أراد إلقاء الكرة في ملعب المالكي أو تفادي اعتراضات دولية ومحلية على عودته للسلطة، بينما تشير قراءة أخرى إلى رغبته في استباق موقف المرجعية الرافض لولاية ثالثة للمالكي، كما حدث عام 2014.

المواقف السياسية 

  • قيادات تيار الحكمة والإعمار والتنمية أكدت استمرار الحوارات وعدم حسم الملف، ووصفت خطوة السوداني بأنها استجابة للمصلحة العامة.
  • عضو ائتلاف دولة القانون عمران كركوش وصف القرار بأنه حسم عملي، واعتبر التنازل تفاهمًا منطقيًا وليس مناورة، مع استبعاد خيار مرشح التسوية.

المستقبل القريب

من المتوقع أن تعقد قوى الإطار التنسيقي اجتماعاً الأسبوع المقبل للبت في ملف رئاسة الوزراء، بالتزامن مع جلسة برلمانية لانتخاب رئيس الجمهورية، تمهيداً لتكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة.