صدرت في العراق تحذيرات رسمية وشعبية بشأن قيام خلايا جهادية بممارسة نشاط تخريبي وإرهابي داخل مناطق هزم فيها داعش، واضطر للتخلي عنها.
يقول موقع ارم نيوز ان هذه التقارير تابعتها، وكتبت عنها في مجلة فورين أفيرز فيرا ميرونوفا، باحثة في قضايا الأمن الدولي في معهد كينيدي التابع لجامعة هارفارد، مع محمد حسن، نائب مدير مكتب كردستان للنفط العراقي، لافتين خصوصاً إلى تحذير أصدرته، في العام الماضي، استخبارات الجيش العراقي لمنطقة جنوب صلاح الدين، والتي حررت في حينه، من أن تنظيم داعش هدد بقتل حجاج شيعة كانوا في طريقهم لزيارة أماكن مقدسة في سامراء. ورغم تمكن الجيش العراقي من تحقيق تقدم كبير، في حينه، في استعادة السيطرة على الأنبار، شمالي ديالا، وصلاح الدين، فقد أثارت تلك الأنباء خوفاً كبيراً بين السكان.
ويشير حسن وميرونوفا إلى أن تلك المشكلة أعادت للأذهان ذكرى عمليات إرهابية سادت العراق من عام 2004 وحتى 2008، وعندها طرح سؤال عما إذا كانت بغداد قادرة فعلياً على إنهاء تلك الحرب.
