اعلنت الحكومة الاسرائيلية انها وقعت الاتفاق الخاص بتبادل الاسرى والرفات بينها وحزب الله الشيعي اللبناني الذي توسطت فيه الامم المتحدة ويتوقع البدء في تنفيذه في غضون ايام.
وقال مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان "عوفر ديكيل (الموفد الاسرائيلي المكلف التفاوض حول الاسرى والمفقودين) وقع بحضور مسؤولين من الامم المتحدة على الترتيبات التي اقترحتها الامم المتحدة".
وكان الامين العام لحزب الله حسن نصرالله اعلن الاربعاء الماضي ان اسرائيل ستطلق خلال اسبوع او اسبوعين خمسة اسرى لبنانيين لديها بينهم عميد الاسرى سمير قنطار بموجب اتفاق وافقت عليه الحكومة الاسرائيلية الاحد الماضي.
واضافة الى الاسرى الخمسة ينص الاتفاق على استعادة حزب الله لرفات عدد من مقاتليه واطلاق سراح عدد من المحتجزين الفلسطينيين وكل ذلك مقابل تسليم جثتي جنديين اسرائيليين أسرا في تموز/يوليو 2006.
الا ان المتحدث باسم اولمرت حرص على التوضيح بان اسرائيل تنتظر الحصول على تقرير حول مصير رون آراد الطيار الاسرائيلي الذي اسقطت طائرته فوق الاراضي اللبنانية عام 1986 حسب ما وعد حزب الله في اطار الاتفاق.
واضاف المتحدث ريغيف "لم نتلق بعد التقرير حول رون آراد ونحن لا نزال ننتظره. وعندما نحصل عليه ستبحث الحكومة في المرحلة المقبلة".
وباشر الجيش الاسرائيلي الاحد نبش رفات عدد من مقاتلي حزب الله في مقبرة خاصة بالجنود الاعداء تقع قرب بلدة امياد في شمال اسرائيل وتعتبر منطقة عسكرية مقفلة.
وادى قيام حزب الله بأسر جنديين اسرائيليين في الثاني عشر من تموز/يوليو 2006 داخل الاراضي الاسرائيلية بمحاذاة الحدود مع لبنان الى قيام اسرائيل بشن هجوم واسع على لبنان ادى الى مقتل 1200 لبناني غالبيتهم من المدنيين اضافة الى 160 اسرائيليا غالبيتهم من العسكريين.
واعلن اولمرت الاسبوع الماضي ان الجنديين اللذين اسرا قد توفيا.