"تل أبيب" ترفع درجة التأهب للقصوى والمنطقة على حافة الحرب الكبرى

تاريخ النشر: 18 يوليو 2026 - 08:30 GMT
-

تتأهب سلطات الاحتلال الإسرائيلي لاحتمال اتساع رقعة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام المقبلة، في ظل تقديرات إسرائيلية تشير إلى إمكانية انتقال واشنطن إلى استهداف البنية التحتية المدنية الإيرانية إذا استمر التصعيد.

وذكر موقع "تايمز أوف إسرائيل" أن الاحتلال الإسرائيلي رفع مستوى التأهب عقب التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أكد فيها خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" أن الولايات المتحدة ستواصل هجماتها الأسبوع المقبل، مهدداً بتدمير محطات الطاقة والجسور الإيرانية ما لم توافق طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، تعتقد دوائر التقدير في الاحتلال الإسرائيلي أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقال الولايات المتحدة من استهداف المنشآت العسكرية الإيرانية إلى ضرب مرافق مدنية، بما ينسجم مع تهديدات ترامب الأخيرة.

ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن الاحتلال الإسرائيلي يستعد لجميع السيناريوهات المحتملة التي قد تنعكس على أمنه، مشيراً إلى أن التقديرات الحالية تفيد بأن تل أبيب لا تزال خارج دائرة المواجهة العسكرية المباشرة.

وفي السياق ذاته، أفادت قناة "آي 24" الإسرائيلية بوجود تنسيق مستمر بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي بشأن الخطوات المقبلة في الحملة العسكرية ضد إيران.

كما نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤول في الاحتلال الإسرائيلي أن واشنطن تستعد لتوسيع عملياتها العسكرية عبر إرسال نحو 100 طائرة مخصصة للتزود بالوقود إلى المنطقة، في خطوة تعكس الاستعداد لتنفيذ عمليات جوية واسعة داخل إيران.

وأضافت القناة، نقلاً عن مسؤول رفيع في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن إيران تحاول حتى الآن تجنب توسيع المواجهة لتشمل الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن هذا الواقع قد يتغير إذا مضت الولايات المتحدة في توسيع نطاق هجماتها على الأراضي الإيرانية.

وتأتي هذه التطورات بعد استئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران بشكل منفرد، عقب انهيار مذكرة التفاهم التي كانت قد أُبرمت بين الطرفين في يونيو/حزيران الماضي، بينما تواصل طهران تنفيذ هجمات تستهدف مواقع تقول إنها قواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج والأردن.