تكسير مكاتب برلمانيين فرنسيين صوتوا لصالح اتفاقية مع كندا

تاريخ النشر: 30 يوليو 2019 - 02:29 GMT
أقر الاتفاق في البرلمان بموافقة 266 نائبا فقط، مقابل رفض 213 آخرين
أقر الاتفاق في البرلمان بموافقة 266 نائبا فقط، مقابل رفض 213 آخرين

هاجم معارضون مكاتب عشرات النواب الفرنسيين الذي ينتمون إلى حزب "الجمهورية إلى الأمام" الحاكم على خلفية تصويت البرلمان بإقرار اتفاقية التجارة الحرة المثيرة للجدل بين كندا وأوروبا.

جاء الهجوم الذي شنه منتمون إلى النقابات الزراعية عقب مصادقة البرلمان الفرنسي في 23 يوليو/تموز على اتفاقية التبادل التجاري الحر بين أوروبا وكندا المعروفة بالفرنسية باسم CETA، أعرب الشارع الفرنسي عن غضبه عن طريق استهداف مكاتب عشرات النواب الفرنسيين من الغالبية الرئاسية.

ويرى المهاجمون  في الاتفاقية انتهاكا صارخا لمعايير جودة الإنتاج الأوروبي، كما أن من شأنها أن "تقضي على تربية الماشية في فرنسا".

 

وفي الأيام الأخيرة تم الاعتداء على واجهات مقرات نواب حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "الجمهورية إلى الأمام " وكتبت عبارات ساخطة مثل "التصويت لسيتا، شكرا، لقد قضي علينا".

ووراء موجة الغضب هذه أغلب النقابات الزراعية التي ترى أن الاتفاق يعني "القضاء على تربية الماشية في فرنسا" وعلى معايير جودة الإنتاج الأوروبية.

وأعرب بعضهم عن غضبه عن طريق إلقاء بيض على واجهات المباني حيث مكاتب النواب، كما رفعت جدران من الخرسانة أمام بعضها أو ألقيت أسماك فاسدة عند مداخل المكاتب. البرلمان يوافق بأغلبية ومجلس الشيوخ لم يصوت بعد و49% من الفرنسيين يعارضون

وأقر الاتفاق في البرلمان بموافقة 266 نائبا فقط، مقابل رفض 213 آخرين وامتناع 74 عن التصويت. وفي خطوة غير مسبوقة، صوت تسعة نواب من الغالبية الحاكمة ضد الاتفاقية كما امتنع 52 عن التصويت. ويفترض كذلك أن يوافق مجلس الشيوخ على الاتفاقية لكن لم يحدد بعد موعد لجلسة التصويت.