تقرير: مسؤول اسرائيلي يلتقي نواب من حماس

تاريخ النشر: 09 مايو 2006 - 12:52 GMT

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية يوم الثلاثاء ان مسؤولا اسرائيليا التقى مؤخرا بمجموعة من السجناء الفلسطينيين من بينهم نواب بالمجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وذلك رغم المقاطعة الرسمية الاسرائيلية للحركة.

وأضافت الصحيفة ان موتي زاكين وهو مستشار للشؤون العربية بوزارة الامن الداخلي ناقش مع أعضاء المجلس التشريعي من حماس وجهات نظرهم السياسية. ونقلت الصحيفة ذلك عن مصادر لم تكشف عنها من حماس التي تقود حاليا الحكومة الفلسطينية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول باحدى الوزارات قوله ان زاكين التقى مع نحو 2200 سجين محتجزين في سجنين ومن بينهم مشرعون لحماس "لتقييم" موقفهم.

ويعد هذا أول اتصال من نوعه تتحدث عنه تقارير اعلامية بين مسؤول اسرائيلي وحماس.

وحكمت اسرائيل بالسجن على نحو 12 عضوا بالمجلس التشريعي عن حماس في جرائم أمنية مزعومة. وحصلت حماس على 74 مقعدا في المجلس التشريعي المكون من 132 مقعدا وذلك في الانتخابات التي جرت في 25 يناير كانون الثاني الماضي.

وعندما سئل عن تقرير يديعوت أحرونوت قال المتحدث باسم وزارة الامن الداخلي يهودا مامان ان زاكين التقى مع "سجناء أمنيين" قبل نحو اسبوعين "في اطار عمله." ورفض الادلاء بمزيد من التفاصيل.

وأوقفت اسرائيل بدعم من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي نقل مستحقات مالية الى الحكومة التي تقودها حماس منذ مارس اذار في محاولة لاجبار الحركة على التخلي عن السلاح والاعتراف بالدولة اليهودية وباتفاقات السلام المؤقتة السابقة.

ويدعو ميثاق حماس الى تدمير اسرائيل وتقول الحركة ان المحادثات مع الحكومة الاسرائيلية مضيعة للوقت.

ورفضت جميع الدول الغربية والاوروبية عدا روسيا اجراء أي اتصالات دبلوماسية مع مسؤولي حماس رغم ان وزير الخارجية والقيادي بحماس محمود الزهار قال يوم الاحد انه التقى مع وزير خارجية دولة أوروبية خلال جولة له مؤخرا ببلدان عربية.

وأحجم الزهار عن اعلان اسم الوزير الذي قابله غير أن مصدرا دبلوماسيا أوروبيا شكك في حدوث مثل هذا الاجتماع.

وبدأت دول أوروبية ايضا الاعتراض على تجميد تدعمه الولايات المتحدة لتحويل أموال الى الحكومة التي تقودها حماس وهو الاجراء الذي يخشى البعض من أن يدفع السلطة الفلسطينية الى الانهيار.

ومن المقرر أن يجتمع وسطاء السلام في الشرق الاوسط أعضاء اللجنة الرباعية الدولية يوم الثلاثاء في الامم المتحدة لمناقشة كيفية دفع رواتب موظفي السلطة الذين لم يحصلوا على رواتبهم منذ اذار/مارس.