تقرير لوكالة الطاقة : ايران لم تلتزم بالمهلة الدولية ونصبت300جهاز طرد مركزي

تاريخ النشر: 22 فبراير 2007 - 04:56 GMT
البوابة
البوابة
أكد تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان ايران نصبت اكثر من 300 جهاز طرد مركزي في منشأة لتخصيب اليورانيوم على مستوى صناعي. كمالم تلتزم بالمهلة الزمنية التي حددتها لها الامم المتحدة وانقضت الاربعاء لوقف نشاطات تخصيب اليورانيوم.

وقال التقرير ومن شأن ان يؤدي عدم استجابة ايران للمهلة الزمنية الى تطبيق عقوبات دولية اضافية عليها.

ووصفت واشنطن عدم الانصياع الإيراني بأنه "فرصة أهدرتها الحكومة الإيرانية وتم تفويتها على الشعب الإيراني".

وقال توم كيسي المتحدث بلسان وزارة الخارجية الأمريكية إنه يتعين على مجلس الأمن الآن أن ينظر في فرض عقوبات جديدة إضافة إلى الإجراءات التي تستهدف البرامج النووية والصاروخية الإيرانية التي فرضتها الأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قالت في وقت سابق الخميس إن القوى الدولية تخطط لاستخدام كافة القنوات المتاحة بما فيها مجلس الأمن الدولي لحمل إيران على وقف برنامجها النووي وبدء التفاوض.

وقالت رايس "أكدنا أننا سنستخدم القنوات المتاحة لدينا ومجلس الأمن للسعي لتحقيق هذا الهدف".

وجاء تصريح رايس عقب اجتماع صباحي في برلين جمعها بوزراء خارجية ألمانيا وروسيا فضلا عن مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

يذكر أن اليورانيوم المخصب يمكن استخدامه كوقود في المفاعلات النووية، ويمكن تخصيبه أكثر بحيث يدخل في صناعة قنابل نووية.

وتقول واشنطن إن الغرض من البرنامج الإيراني هو امتلاك سلاح نووي.

وتنفي إيران الاتهامات الغربية القائلة إنّ طهران تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية وتشدد أن برنامجها النووي هو لأغراض سلميّة بحتة.

أجهزة طرد متسلسلة

وقال تقرير المنظمة الدولية، والذي جاء في ست صفحات، إن إيران وسعت إنتاجاه لليورانيوم المخصب من المستوى البحثي إلى المستوى الصناعي.

وأضاف أنه تم تركيب سلسلتين تتكون كل منها من 164 جهازا للطرد المركزي في منشأة تخصيب اليورانيوم بناتانز، بينما يكاد ينتهي العمل في سلسلتين أخريين.

ومن المتوقع تركيب ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي إجمالا خلال الأشهر المقبلة.

وقال التقرير إن طهران كانت قد وافقت على إجراءات مؤقتة تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقق من البرنامج النووي، ولكنها لم توافق على عمليات مراقبة عن بعد للمنشأة.

وأضاف التقرير أنه ما إن يتجاوز عدد أجهزة الطرد المركزي الإيرانية 500 جهاز، إلا ويعد هذا انتهاكا لضمانات حظر الانتشار النووي.

ومن جانبه قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إنه مازال هناك وقت للتوصل إلى حل عبر التفاوض.

وأضاف "ندعم إجراء مفاوضات لحل المشكلة ونعتقد أن المحادثات هي السبيل الأمثل لكسر الجمود فيما يركز كل جانب على ضرورة التوصل لحل دبلوماسي وسلمي للمسألة".

يذكر أنّ قرار الأمم المتحدة الذي تم تبنيه في الثالث من شهر ديسمبر/كانون الثاني من العام الماضي كان قد فرض عقوبات على البرامج النووية وأنظمة الصواريخ الإيرانيّة وفتح الطريق لاتخاذ إجراءات أكثر شدّة في حال فشل طهران بتجميد تخصيبها لليورانيوم خلال شهرين من تاريخ إصدار القرار.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد قال الأربعاء إن بلاده تسعى إلى الحصول على قدرات نووية في أقرب وقت ممكن.