نفى مصدر في مكتب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل بالدوحة ، الثلاثاء،صحة ما نشرته صحيفة تركية حول عزم دولة قطر ترحيله إلى تركيا.
وقالت صحيفة "الخليج اون لاين" ان المصدر، الذي فضّل عدم كشف اسمه، قال إن ".الصحيفة التي نشرت الخبر تعارض النظام الحاكم في تركيا، "ويبدو أنها تخدم سياسات معينة".
واضافت الصحيفة على لسان المصدر بانه رجّح أن تكون الزيارة الأخيرة لمشعل إلى تركيا، هي الدافع الذي حرّض الصحيفة على إعلان هذا الخبر، انطلاقاً من تحليلات لديها.
وكانت صحيفة "إيندلخ" التركية قالت، الاثنين، إن قطر سترحّل رئيس المكتب السياسي لحماس عن أراضيها إلى تركيا.
وذكرت الصحيفة أن مشعل بدأ فعلياً العمل على نقل مقر إقامته إلى العاصمة التركية (أنقرة)، وأنه كان قد بحث هذا الأمر في لقائه الأخير مع رئيس الحكومة التركية، بعد طلب الدوحة منه مغادرة أراضيها.
وكان مشعل قد وصل أنقرة الأسبوع الماضي؛ للمشاركة في مؤتمر حزب العدالة والتنمية المقام بمدينة قونيا التركية.
ونفى عضو المكتب السياسي للحركة، عزت الرشق، تلك التقارير، فيما لم يصدر أي تأكيد رسمي من قطر.
وكتب الرشق في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر" قائلاً: "لا أساس من الصحة حول ما نشرته بعض وسائل الإعلام عن مغادرة الأخ خالد مشعل للدوحة."
ولفتت التقارير إلى أن قرار الدوحة بإبعاد مشعل وقيادات الإخوان، يأتي استجابة للمبادرة السعودية للمصالحة بين مصر وقطر، بعد تعرض الأخيرة لضغوط سياسية ودبلوماسية، بلغت حد التهديد بطردها أو تعليق عضويتها بمجلس التعاون الخليجي.
وفي وقت سابق من الشهر الماضي، قام وفد رسمي قطري بزيارة القاهرة، التقى خلالها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، كما قررت الدوحة وقف بث قناة "الجزيرة مباشر مصر"، أحد أسباب الخلاف بين البلدين.
وفي ابلول/ سبتمبر 2014، قررت السلطات القطرية إبعاد عدد من قيادات الإخوان، منهم الأمين العام للجماعة، محمود حسين، ووزير التخطيط السابق، عمرو دراج، إضافة إلى "الداعية" وجدي غنيم.
وبينما أبدت دوائر سياسية في مصر ترحيبها بالقرار، قالت قيادات إخوانية لـCNN بالعربية إن "مغادرة رموز للجماعة لدولة قطر، تأتي لأسباب تتعلق باستشعارهم الحرج."