تقرير دولي يحذر من توتر طائفي بالسعودية

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2005 - 09:22 GMT

قال مركز للابحاث الاثنين ان المملكة العربية السعودية تواجه احتمال تقويض العلاقات الطيبة القائمة منذ عشر سنوات مع الاقلية الشيعية في البلاد ما لم تمنحها دورا اكبر في الحكم وتوقف التفرقة ضدها.

وقالت المجموعة الدولية لادارة الازمات في تقرير ان التوتر بين الشيعة والاغلبية السنية عاد يطل برأسه من جديد في السعودية مهد الاسلام رغم الخطوات المتواضعة التي قطعت نحو تحسين العلاقات بين المذهبين.

واضافت ان الاطاحة بحكم صدام حسين في العراق الذي اعقبه صعود الشيعة الي السلطة بعد عقود من هيمنة السنة احيا بصفة خاصة تطلعات الشيعة في السعودية وزاد من مخاوف السنة.

ويشكو الشيعة الذين يمثلون نحو عشرة في المئة من السكان في السعودية ويتركزون في المنطقة الشرقية التي ينتج فيها النفط في البلاد من انهم يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية. وشهدت السعودية في اعقاب الثورة الاسلامية في ايران الشيعية عام 1979 احتجاجات حاشدة نظمها الشيعة وقمعتها الحكومة بعنف.