ذكر مركز بارز للأبحاث ان الإجراءات التي تتخذها اسرائيل لاحكام قبضتها على القدس يمكن ان تدفع الفلسطينيين من سكان المدينة نحو العنف وان تضر بفرص التوصل الى اتفاق شامل للسلام. فيما توقع وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز الذي يوقمن بزيارة للاردن الخميس ان تنقل الفصائل الفلسطينية عملياتها الى الضفة.
تقرير دولي
حذرت "المجموعة الدولية لبحوث الازمات" الثلاثاء من أن الإجراءات التعسفية التي تتخذها إسرائيل لإحكام قبضتها على القدس المحتلة، قد تشكل "برميل بارود" يهدد "ببذر بذور مواجهة في المستقبل".
وأوضحت المجموعة في تقرير جديد أن جدار الفصل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية وتوسيع المستوطنات حول المدينة المقدسة، قد يخنق القدس الشرقية ويغضب الفلسطينيين المقيمين فيها الذين رأت أنهم تجنبوا الصراع المسلح بصفة عامة، معتبرة أن ذلك قد يشكل "برميل بارود" في المدينة ويمكن أن يقلص فرص السلام.
وجاء في تقرير المجموعة ان بناء المستوطنات وجدار الفصل يهدد "ببذر بذور مواجهة في المستقبل". أضاف ان اسرائيل يجب أن تحمي مواطنيها. لكنه اعتبر أن الإجراءات التي تتخذها الدولة العبرية "ستقوض (الامن) في واقع الامر وتضعف الفلسطينيين أصحاب المواقف العملية وتضع مئات الآلاف من الفلسطينيين على الجانب الاسرائيلي من الجدار وتبذر بذوراً أصولية متنامية".
وأوضحت المجموعة أن بناء المستوطنات "سيضع حزاماً يهودياً حول القدس الشرقية العربية" من شأنه أن يعزلها عن الضفة ويحد النمو الفلسطيني في المدينة، مضيفة أن ذلك من شأنه أن يزيد صعوبة الحل القائم على وجود دولتين.
وقال مدير برنامج المجموعة في الشرق الاوسط وشمالي افريقيا والذي أعد التقرير، روبرت مالي، إن "النشاط الحالي حول القدس لربط مستوطنات الضفة بالقدس الشرقية لن يقوض الفرص المتاحة لحل يقوم على وجود دولتين لهما مقومات البقاء فحسب، بل سيخلق مزيجاً متفجراً يهدد الامن الذي تقول اسرائيل انها تحاول تحقيقه".
من جهته، قال الباحث البارز في المجموعة معين رباني انه مع تزايد الغضب والمعاناة، فقد يصبح من الاسهل للفصائل تجنيد فلسطينيين من سكان القدس للقيام بعمليات.
موفاز
اعتبر وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز أن الفصائل الفلسطينية ستنقل غالبية عملياتها ضد اسرائيل الى الضفة بعد الانسحاب من القطاع.
وقال موفاز انه "من الناحية الامنية، أظن أن محور (عمليات الفصائل) سينتقل الى الضفة الغربية".
وقالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان موفاز سيزور الادرن الخميس لاطلاع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني على تطورات خطة الانسحاب من غزة.
ويقوم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاربعاء بزيارة للاردن التقى خلالها بالملك الاردني واطلعه اياضا على ترتيبات الانسحاب الاسرائيي.