قال معهد ابحاث اميركي في تقرير نشر الاحد انه لا تظهر في الافق نهاية للاحتلال العسكري الاميركي للعراق وان اي انسحاب سريع سيخاطر بحدوث "فوضى عارمة بل وإبادة جماعية."
ويأتي تقرير معهد السلام قبل يومين من ادلاء السفير الاميركي في العراق ريان كروكر وقائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس بشهادتيهما امام الكونغرس بشأن التقدم في العراق.
وقال التقرير الذي اعده خبراء قاموا بتقديم المشورة للجنة بارزة بشأن سياسة العراق رتب لعقدها الكونجرس في 2006 ان" اميركا لم تقترب من التمكن من ترك العراق اكثر مما كان عليه الحال قبل عام.
"التطور السياسي الدائم قد يستغرق ما بين خمس وعشر سنوات من الالتزام الاميركي الكامل غير المشروط للعراق ."
وحذر التقرير من ان اي انسحاب سريع من العراق "يخاطر بحدوث اخفاق كامل للدولة العراقية وفوضى عارمة بل وإبادة جماعية."
ولم يتسن الاتصال بمتحدث باسم البيت الابيض للتعليق بشكل فوري على التقرير.
ويحاول الرئيس جورج بوش في الوقت الذي لم يتبق له في السلطة سوى 11 شهرا واقتراب مستويات شعبيته من ادنى مستوى خلال رئاسته تعزيز الدعم للالتزام بسياسته في العراق والتي تظهر استطلاعات الرأي انها لا تحظى بشعبية على نحو كبير لدى الشعب الاميركي.
وقال تقرير المعهد ان الامن تحسن في العراق منذ زيادة مستويات القوات الاميركية في عام 2007 ولكنه نسب كثيرا من الفضل في ذلك للمقاتلين السنة الذين تحولوا ضد مقاتلي القاعدة.
وللولايات المتحدة 158 الف جندي في العراق الآن ومن المتوقع ان يبلغ بتريوس الكونغرس عدد القوات التي ستتواجد في العراق على وجه الدقة عندما يتم الانتهاء من التخفيضات الحالية في تموز /يوليو.