واللافت للأنظار - بحسب التقرير - أن هذه اللقاءات تمت بسعي من رجال أعمال قطريين وبمعرفة من بعض وزراء الحكومة اللبنانية السابقة ، وتحت أنظار أجهزة مخابرات عربية معنية بوضع المنطقة .
ويكشف التقرير أن مراسلات عديدة تمت بين أمين عام الأمم المتحدة / بان كي مون وأمين عام (حزب الله) السيد / حسن نصر الله أدت إلى النتيجة المعروفة .
وفي مرحلة ثانية يقول التقرير : " يتم وضع (مزارع شبعا) في عهدة الأمم المتحدة بعد اتصالات تنسيقية بين الدولة اللبنانية من جهة وإسرائيل من جهة أخرى بواسطة الأمم المتحدة أيضا .. بحيث يتم حينها فصل مسار الدولة اللبنانية عن مسار (حزب الله) " .
ويضيف معدو التقرير : " إن لبنان سيجد نفسه ملزما بالعودة إلى اتفاقية الهدنة المبرمة بين الدولتين في عام 1949 بحيث يشكل هذا التطور مدخلا للاتصال والتواصل بين البلدين ..
وكل ذلك بمعرفة وتسهيل سوريين ومباركة أميركية ورعاية أوروبية وفرنسية مباشرة ".
الجدير بالذكر ، أن قطر هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تنادي بتطبيع العلاقات مع إسرائيل .. وإن لم يكن ذلك صراحة ..
وكانت تقارير قد ذكرت - في عام 2006 أثناء الحرب اللبنانية الإسرائيلية - عن نقل القنابل الذكية الأمريكية من قطر إلى إسرائيل ..
كذلك المفاجأة التي فجرها وزير خارجية قطر في ذلك الوقت - بعد صراحته المبالغ فيها - حين صدم أعضاء (مجلس الأمن الدولي) واللبنانيين والعالمين العربي والإسلامي بوصفه المقاتلين في (حزب الله) بـ «الإرهابيين» .