خطى التحقيق حول قضية الفساد في الكونغرس الاميركي مرحلة جديدة الجمعة مع اعترافات توني رودي المقرب من زعيم الغالبية الجمهوري السابق توم ديلي وعضو مجموعة الضغط السابق جاك ابراموف الذي اعترف ايضا بالتهم الموجهة اليه.
وقالت وزارة العدل التي تحقق في ما قد يصبح اكبر فضيحة تطال اوساط السياسة الاميركية منذ عدة عقود ان توني رودي (39 عاما) ينوي التعاون مع التحقيق حول سوء استغلال النفوذ التي شهدها الكونغرس.
فبين 1997 وكانون الاول/ديسمبر 2000 وافق توني رودي عندما كان مساعدا لمدير مكتب ديلي على "سلسلة من الاشياء القيمة التي قدمها ابراموف واخرون في حين انه عمل لحسابهم عدة مرات" من بينها عندما طلب من اعضاء منتخبين التصويت على نص ضد الكازينوهات على الانترنت على ما جاء في بيان للوزارة.
وقد دعي مرة الى حضور دورة لرياضة الغولف في بيبل بيتش (كاليفورنيا غرب) مع تغطية كل كلفة اقامته وسفرته. وانشأ ايضا مكتب استشارات در عليه مبلغ 86 الف دولار في مقابل خدمات لم يقم بها. واصبح عضوا في لوبي بين كانون الثاني/يناير 2001 وتموز/يوليو 2002 وقدم بدوره هدايا ودعوات الى عضو اخر منتخب والى مقربين منه.
ويواجه توني رودي عقوبة بالسجن خمس سنوات ودفع غرامة قدرها 250 الف دولار فضلا عن تسديد مبلغ مئة الف دولار على ما اوضحت الوزارة.
واتت اعترافاته التي قد تضيق الخناق على ديلي في وقت اقر فيه مجلس الشيوخ الاربعاء مشروع قانون يهدف الى وضع حد لتجاوزات مجموعات الضغط اعتبره بعض الاعضاء المعنيين خصوصا في مجال مكافحة الفساد مثل الجمهوري جون ماكين والديموقراطيين جون كيري وباراك اوباما، غير كاف.
واضطر توم ديلي وهو حليف كبير لادارة الرئيس جورج بوش في كانون الثاني/يناير الى التخلي عن زعامة الغالبية الجمهورية في مجلس النواب اثر توجيه الاتهام اليه في قضية اخرى في تكساس (جنوب) تتعلق بتكاليف حملة انتخابية.
تقدم في التحقيق في قضايا الفساد في الكونغرسخطى التحقيق حول قضية الفساد في الكونغرس الاميركي مرحلة جديدة الجمعة مع اعترافات توني رودي المقرب من زعيم الغالبية الجمهوري السابق توم ديلي وعضو مجموعة الضغط السابق جاك ابراموف الذي اعترف ايضا بالتهم الموجهة اليه.
وقالت وزارة العدل التي تحقق في ما قد يصبح اكبر فضيحة تطال اوساط السياسة الاميركية منذ عدة عقود ان توني رودي (39 عاما) ينوي التعاون مع التحقيق حول سوء استغلال النفوذ التي شهدها الكونغرس.
فبين 1997 وكانون الاول/ديسمبر 2000 وافق توني رودي عندما كان مساعدا لمدير مكتب ديلي على "سلسلة من الاشياء القيمة التي قدمها ابراموف واخرون في حين انه عمل لحسابهم عدة مرات" من بينها عندما طلب من اعضاء منتخبين التصويت على نص ضد الكازينوهات على الانترنت على ما جاء في بيان للوزارة.
وقد دعي مرة الى حضور دورة لرياضة الغولف في بيبل بيتش (كاليفورنيا غرب) مع تغطية كل كلفة اقامته وسفرته. وانشأ ايضا مكتب استشارات در عليه مبلغ 86 الف دولار في مقابل خدمات لم يقم بها. واصبح عضوا في لوبي بين كانون الثاني/يناير 2001 وتموز/يوليو 2002 وقدم بدوره هدايا ودعوات الى عضو اخر منتخب والى مقربين منه.
ويواجه توني رودي عقوبة بالسجن خمس سنوات ودفع غرامة قدرها 250 الف دولار فضلا عن تسديد مبلغ مئة الف دولار على ما اوضحت الوزارة.
واتت اعترافاته التي قد تضيق الخناق على ديلي في وقت اقر فيه مجلس الشيوخ الاربعاء مشروع قانون يهدف الى وضع حد لتجاوزات مجموعات الضغط اعتبره بعض الاعضاء المعنيين خصوصا في مجال مكافحة الفساد مثل الجمهوري جون ماكين والديموقراطيين جون كيري وباراك اوباما، غير كاف.
واضطر توم ديلي وهو حليف كبير لادارة الرئيس جورج بوش في كانون الثاني/يناير الى التخلي عن زعامة الغالبية الجمهورية في مجلس النواب اثر توجيه الاتهام اليه في قضية اخرى في تكساس (جنوب) تتعلق بتكاليف حملة انتخابية.