خبر عاجل

تقدم حذر في جنيف.. إيران وأمريكا ترسمان ملامح اتفاق محتمل

تاريخ النشر: 17 فبراير 2026 - 04:36 GMT
-

أسدل الستار مساء الثلاثاء في جنيف على الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وفق ما أعلنه التلفزيون الإيراني، وسط مؤشرات رسمية على إحراز تقدم في مسار المحادثات غير المباشرة.

وفي أول تعليق من الوسيط العُماني، أكد وزير الخارجية بدر البوسعيدي أن المفاوضات بين واشنطن وطهران حققت تقدماً جيداً، مشيراً إلى أن الجانبين غادرا جنيف ولديهما خطوات واضحة قبل الاجتماع المقبل. وأوضح في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة إكس أن جهوداً جادة بُذلت لوضع مبادئ توجيهية تمهد للتوصل إلى اتفاق نهائي.

من جهته، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجواء الجولة بأنها أكثر جدية من سابقتها، مؤكداً خلال مؤتمر صحفي في السفارة الإيرانية بجنيف أن النقاشات كانت بناءة وشهدت طرح أفكار متعددة جرى بحثها بشكل معمق.

وبيّن عراقجي أن الطرفين توصلا إلى مبادئ مشتركة سيُبنى عليها العمل لصياغة نص اتفاق محتمل، لكنه شدد على أن الاتفاق على هذه الأسس لا يعني اقتراب التوصل إلى اتفاق نهائي، بل يمثل انطلاق مسار تفاوضي أكثر وضوحاً. وأضاف أن تقدماً مهماً تحقق مقارنة بالجولة الأولى، مع الإقرار باستمرار تباعد المواقف بشأن بعض الملفات.

ولم يكشف الوزير الإيراني عن موعد الجولة المقبلة، موضحاً أن تحديدها سيأتي بعد دراسة مسودة النص المقترح، ومقراً في الوقت ذاته بحساسية المرحلة المقبلة وصعوبتها عند الانتقال إلى صياغة الاتفاق النهائي.

وفي سياق متصل، جدد عراقجي التأكيد على أن بلاده لا تسعى إلى تصنيع أو امتلاك سلاح نووي، واعتبر أن الهجمات الأمريكية على منشآت نووية إيرانية محمية تمثل سابقة خطيرة وترقى إلى جرائم حرب. كما شددت طهران، بحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، على أن برنامج تخصيب اليورانيوم سيستمر دون تراجع، واصفة قدراتها النووية بأنها خط أحمر غير قابل للمساومة.

وأشارت تقارير نقلها موقع أكسيوس عن مسؤول في البيت الأبيض إلى إحراز تقدم في المحادثات، مضيفة أن الجانب الإيراني أبلغ واشنطن بنيته العودة خلال أسبوعين بمقترحات مفصلة، في خطوة قد تمهد لجولة ثالثة أكثر حسماً.