تقدم بمفاوضات اطلاق الايطاليين بمأرب بعد منع روما عملية عسكرية لتحريرهم

تاريخ النشر: 03 يناير 2006 - 05:23 GMT

أحرزت مفاوضات اطلاق سراح 5 رهائن ايطاليين في محافظة مأرب اليمنية تقدما الثلاثاء، وذلك بعد تدخل السفير الايطالي ووقفه تنفيذ خطة تدخل عسكري للقوات اليمنية لتحرير الرهائن المحتجزين منذ الاحد.

وقال مسؤول حكومي يمني طلب عدم نشر اسمه "هناك مؤشرات ايجابية. يمكن ان نرى حلا للموقف قريبا جدا."

وقال مسؤولون حكوميون اخرون ايضا ان المفاوضات تسير بشكل ايجابي.

ولم يذكر المسؤولون ما اذا كانت الحكومة قد وافقت على مطلب بالافراج عن افراد مسجونين من القبيلة المتورطة في حادث الخطف مقابل اطلاق سراح الايطاليين.

وقال وزاع الزيدي أحد أفراد القبيلة ان المفاوضات ايضا تسير في طريق ايجابي. واضاف ان الرهائن بخير وان المفاوضات مستمرة مع الحكومة.

وقال مسؤول رفيع في السلطة المحلية في محافظة مأرب في وقت سابق الثلاثاء ان السفير الايطالي في اليمن ماريو بوفو اعترض على خطة تدخل عسكري للقوات اليمنية لتحرير الرهائن.

واوضح المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته انه بعد فشل وساطة عدد من وجهاء قبائل جهم "درست السلطات اليمنية بشكل جدي القيام بعملية ضد الخاطفين وتحرير الرهائن الا ان السفير الايطالي اعترض على التدخل عسكريا خوفا على حياتهم".

وقد واصلت قوات الجيش والامن اليمنية الثلاثاء حصارها على المنطقة التي يحتجز فيها الرهائن الذين هدد خاطفوهم الاثنين بقتلهم في حال هاجمت القوات الحكومية مواقعهم.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية اليمنية ان "الاجهزة الامنية بالتعاون مع رجال القوات المسلحة تقوم منذ صباح اليوم (الثلاثاء) باحكام حصارها للمنطقة التي يتواجد فيها خاطفي السياح الايطاليين الخمسة".

واضاف المصدر الذي نقلت وكالة الانباء اليمنية الرسمية تصريحاته ان الحصار "يهدف الى تأمين الافراج عن السياح المختطفين وضبط العناصر الاجرامية التي اقدمت على ارتكاب هذا العمل الاجرامي المشين تمهيدا لتقديمهم للعدالة".

وكانت السلطات اليمنية قالت انها ترفض التفاوض مع الخاطفين. وقال مصدر قبلي لوكالة فرانس برس ان الخاطفين هم من قبيلة الزايدي وهم يطالبون بالافراج عن ثمانية من افراد القبيلة مسجونين.

وقال مصدر قبلي قريب من الخاطفين الاثنين لوكالة فرانس برس ان الخاطفين هددوا بقتل الرهائن في حال هاجمت القوات الحكومية مواقعهم.

وورد تهديد مماثل في بيان للخاطفين نشر على موقع "مأرب برس" القريب من القبائل اليمنية. وخطف السياح الخمسة وهم ثلاث نساء ورجلان، غداة الافراج عن مسؤول الماني سابق واسرته كانوا محتجزين لدى افراد قبيلة اخرى في محافظة شبوة (480 كلم شرقي صنعاء).

وهي عملية الاختطاف الرابعة في الاشهر الثلاثة الاخيرة. وتهدف عمليات خطف الاجانب عادة الى الضغط على السلطات للافراج عن اقارب مسجونين.