خبر عاجل

تقارير: اميركا وبريطانيا تسحبان قواتهما من العراق بداية العام القادم

تاريخ النشر: 05 مارس 2006 - 06:48 GMT

قالت صحيفتان بريطانيتان يوم الاحد نقلا عن مصادر رفيعة بوزارة الدفاع لم تنشر اسمها ان الولايات المتحدة وبريطانيا تخططان لسحب قواتهما من العراق بحلول ربيع 2007 .

وقالت صحيفة صنداي تلغراف ان الانسحاب المزمع يأتي بعد قبول الحكومتين بان وجود القوات الاجنبية في العراق اصبح الان عقبة كبيرة امام ضمان احلال السلام.

واضافت "فهم ضمنيا ان الحكومة البريطانية هي القوة المحركة وراء خطة الانسحاب ولكن من المرجح ان يرحب كل اعضاء التحالف الاربعة والعشرين بهذه الخطوة في ضوء عدم التأييد الشعبي المتزايد للحرب."

واعلنت ادارة الرئيس جورج بوش ووزارة الدفاع مرارا انه لا يوجد جدول زمني لسحب القوات من العراق وكرر متحدث عسكري اميركي ذلك امس السبت.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية "لم نعد مثل تلك الخطط."

ويوجد حاليا نحو 135 الف جندي اميركي ونحو 8500 جندي بريطاني في العراق.

ويبلغ العدد الكامل لقوات التحالف التي تقودها امريكا نحو 160 الف جندي. وقالت ايطاليا التي تساهم بأكبر رابع قوة في العراق انها تعتزم الانسحاب هذا العام.

وتحدثت صحيفة صنداي ميرور البريطانية ايضا عن الانسحاب المزمع وقالت انه سيحدث في غضون 12 شهرا.

وقال المسؤولون الاميركيون والعراقيون مرارا في الماضي ان القوات الاجنبية ستنسحب تدريجيا من العراق فور ان تصبح قوات الامن العراقية قادرة على ضمان الامن للشعب العراقي.

وتقوم القوات الاميركية والبريطانية بتدريب نحو 230000 عراقي للقيام بأدوار في قوة الشرطة كما انها تعزز بشكل بطيء الجيش العراقي على الرغم من ان كلاهما غير قادر حاليا على تأمين البلاد بمفرده.

وسحب الجيش الاميركي نحو 15 الف جندي بعد ان نجح العراق في اجراء انتخابات في كانون الاول لاول /ديسمبر برلمان عراقي بمدة كاملة منذ الاطاحة بصدام حسين في 2003 .

وتزايدت التوترات في العراق خلال الاسبوعين الماضيين بعد ان زادت حدة القتال بين السنة والشيعة في البلاد. ويشن مسلحون حملة متواصلة منذ عامين ضد الحكومة العراقية التي تدعمها امريكا وقوات الامن والقوات الاجنبية.

واثارت اعمال العنف الطائفية التي وقعت في الاونة الاخيرة مخاوف من ان تكون البلاد على شفا حرب أهلية وهو سيناريو قد يعقد بشكل كبير دور القوات الاجنبية.

ولكن صحيفة تلغراف نقلت عن مسؤول دفاعي قوله انه اذا كانت حرب أهلية ستندلع فان من المرجح ان يؤدي ذلك الى تأجيل خطة الانسحاب.