ذكرت تقارير اعلامية لبنانية نقلا عن مصادر امنية "ان التحليل الاولي أظهر أن العبوة التي استخدمت باغتيال اللواء كمال مدحت من تصنيع فلسطيني محلي بالمقارنة مع تفجيرات أخرى داخل المخيم وخارجه تبين أن مصدرها المخيم نفسه."
وقال مسؤول أمني فلسطيني بارز في مخيم عين الحلوة لصحيفة السفير اللبنانية ان كمال مدحت "ذهب فعلا ضحية الصراع الفلسطيني الفلسطيني، وكل الخشية أن يكون ذلك مقدمة لانطلاق مسلسل التصفيات والاغتيالات".
وأضاف للصحيفة أن "بعض القوى الاسلامية في المخيم تتداول سيناريوهات حول جهات فلسطينية كانت تنوي اقتلاعها، وكذلك معلومات عن دفع أموال وإدخال أسلحة وتوقيف أشخاص أقروا بأنهم كانوا مكلفين بإحداث فتنة بين شخصيات معينة داخل "فتح" بينها كمال مدحت وبعض التنظيمات الإسلامية وخاصة "عصبة الأنصار".
واعتبر السفير الفلسطيني في لبنان عباس زكي أن "من قتل نائبه كمال مدحت أراد قتل الارادة الفلسطينية بتحقيق الوحدة الوطنية والاسلامية، مؤكدا أن العلاقات اللبنانية-الفلسطينية ستبقى الثابت الوحيد رغم كل العواصف