تفجيران انتحاريان في كوباني واوروبا تحث تركيا على فتح الحدود للسماح بامدادات للمدينة

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2014 - 09:10 GMT
البوابة
البوابة

نفذ تنظيم "داعش" مساء الاثنين تفجيرين انتحاريين في شمال عين العرب (كوباني)، في محاولة جديدة لمواصلة تقدمه فيها، بينما حث الاتحاد الاوروبي تركيا على فتح حدودها للسماح بمرور امدادات إلى سكان المدينة.

وسيطر هدوء نسبي على المدينة الاثنين، في حين وصلت تعزيزات جديدة الى التنظيم المتطرف مصدرها منطقة جرابلس الى الغرب من كوباني.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان "فجر انتحاريان من تنظيم الدولة الاسلامية نفسيهما في شمال المدينة، وتلى ذلك سقوط قذائف مصدرها مواقع للتنظيم على وسط المدينة"، من دون ان يتمكن من تحديد ما اذا كان ذلك تسبب بوقوع اصابات او قتلى.

وكانت سجلت الاثنين غارة جوية للائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على وسط كوباني.

والقت طائرات شحن عسكرية من طراز "سي-130" امدادات عسكرية من الجو على المناطق التي يسيطر عليها الاكراد في كوباني. واوضح الجيش الاميركي ان مصدر هذه المساعدات سلطات اقليم كردستان العراقي.

وجاء ذلك بعد ان رفضت انقرة السماح بمرور اسلحة او ذخائر من اراضيها الى المقاتلين الاكراد المحاصرين في الجانب الاخر من الحدود.

الا انها قالت انها سمحت بمرور مقاتلين اكراد عراقيين عبر اراضيها للوصول الى مدينة كوباني.

وامتنع مسؤولون اكراد محليون عن التعليق على هذا الامر الاخير، مشيرين الى انه لم يحصل بعد.

ودخل مقاتلو التنظيم المتطرف المدينة في السادس من تشرين الاول/اكتوبر، وباتوا يسيطرون على حوالى خمسين في المئة من مساحتها، يتقدمون بضعة ابنية او يتراجعون منها بشكل يومي، بحسب سير معارك الشوارع التي يتميز بها المقاتلون الاكراد، بحسب خبراء.

وفي حال استولوا عليها بكاملها، فسيسيطرون على شريط حدودي طويل على الحدود مع تركيا.

وكانوا منذ بدء هجومهم في اتجاه عين العرب في 16 ايلول/سبتمبر، استقروا في مساحات شاسعة في محيط المدينة تضم عشرات القرى والبلدات. وتسببت المعارك بنزوح اكثر من 300 الف شخص، عبر اكثر من مئتي الف منهم الحدود الى تركيا.

فتح الحدود
وحث الاتحاد الاوروبي تركيا يوم الاثنين على فتح حدودها للسماح بمرور امدادات إلى سكان بلدة كوباني.

وشددت حكومات الاتحاد الأوروبي ايضا العقوبات على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد التي تخوض حربا أهلية مستمرة منذ ثلاث سنوات.

ووافقت الحكومات على حظر تصدير وقود الطائرات إلى سوريا قائلة انه يستخدم لتنفيذ هجمات جوية على مدنيين. ووافقوا ايضا على إضافة 16 شخصا ومنظمتين إلى قائمة عقوبات الاتحاد ضد سوريا.

وقال وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في بيان بعد مناقشة تقدم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق في اجتماع في لوكسمبورج "يقدر الاتحاد الاوروبي جهود تركيا لحماية اللاجئين من كوباني وتدعو تركيا إلى فتح حدودها لأي امداد لأهل كوباني."

ولم يحدد البيان نوع الامدادات التي يحث الاتحاد تركيا على السماح بمرورها لكن دبلوماسيا بالاتحاد الاوروبي قال إن الوزراء كان في ذهنهم الإمدادات الانسانية وليس الاسلحة.

وقال البيان إن حكومات الاتحاد الأوروبي "توصلت لاتفاق سياسي لفرض حظر تصدير على وقود الطائرات وأي إضافات ذات صلة إلى سوريا لانها تستخدم لتنفيذ هجمات جوية بدون تمييز ضد المدنيين."

وحث وزراء خارجية الاتحاد ايضا الحكومات على تكثيف جهودها لمنع مقاتلي الدولة الاسلامية من الاستفادة من المبيعات غير القانونية للنفط وغيره من السلع.