ابدى مسؤولون بعد اجتماعات تفاؤلهم بحل مشكلة معبر رفح بين غزة ومصر الى ذلك اغتال مجهولون قياديا في سراياالقدس الجناح المسلح لحركة الجهاد في غزة
تفاؤل عقب اجتماعات فلسطينية اسرائيلية
اعلنت مصادر إسرائيلية أن القائم بأعمال رئيس الحكومة الإٍسرائيلية، شمعون بيرس، التقى في مكتبه في تل أبيب مع الوزير الفلسطيني صائب عريقات. وقالت أن الإثنين تباحثا في إيجاد تسوية لتفعيل معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر.ونقل عن بيرس قوله في نهاية اللقاء أنه من المتوقع أن يتم حل المسألة في الإسبوع القادم.كما نسبت المصادر الإٍسرائيلية إلى عريقات قوله أن الخلافات في موقفي الطرفين هي فنية في أساسها ومن الممكن التغلب عليها. ونقل عنه توقعات بأن يفتح المعبر أمام حركة الفلسطينيين حتى عيد الفطر، إلا أنه أشار إلى أن إسرائيل لم تلتزم بموعد لفتح المعبر! وأضافت المصادر أن إسرائيل تناقش مع السلطة الفلسطينية الإقتراح الذي عرضته مصر والبنك الدولي، بموجبه يعمل معبر رفح بإدارة مشتركة فلسطينية-مصرية، تحت إشراف مراقبين أوروبيين، فضلاُ عن كاميرات فيديو ووسائل مراقبة أخرى تبث إلى إسرائيل هوية الداخلين في المعبر ونقل عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها أن إسرائيل لم تبلور موقفها حتى الآن. وأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، أرئيل شارون، وبيرس يؤيدان وضع مراقبين من طرف ثالث على معبر رفح، لمراقبة الحركة في المعبر من جهة، ومن جهة أخرى لتكون سابقة في عملية تفعيل الميناء الفلسطيني المخطط له في غزة، إلا أن قرار المجلس الوزاري المصغر القائم ينفي إمكانية تدخل طرف ثالث
ومن المقرر أن يواصل مستشار رئيس الحكومة، دوف فايسغلاس، في بداية الأسبوع القادم بجهود الوساطة بين بيرس من جهة، وبين وزير الأمن الإسرائيلي، شاؤل موفاز، لتسوية الخلاف بينهما.
يشار إلى أن الخلاف بين بيرس وموفاز يكمن في التباين في الآراء حول تحديد الصلاحيات لإدارة المفاوضات مع السلطة الفلسطينية وجهات دولية في المسائل المكملة لخطة فك الإرتباط، وعلى رأسها تفعيل معبر رفح والمعابر بين قطاع غزة وإسرائيل، وتركيز الإتصالات مع مبعوث الرباعية الدولية (الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا)، جيمس وولفنزون.
كما أشارت المصادر إلى إمكانية التوصل إلى حل يأخذ فيه بيرس على عاتقه المسؤولية الشاملة، في حين يكون موفاز مسؤولاً عن المسألة الأمنية. وتوقعت المصادر أن يقدم فايسغلاس للطرفين يوم الأحد القادم مسودة إتفاق يفترض أن ينهي الخلاف بين الطرفين.
اغتيال قيادي في الجهاد
الى ذلك اغتال مسلحون مجهولون أحد أعضاء سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة الليلة الماضية. وأفادت مصادر طبية وأمنية فلسطينية بأن مجموعة مسلحة أطلقت النار على إسماعيل محمد العرجا (35 عاما) بعد شجار خلال عرض مرئي نظمته الجهاد الإسلامي إحياء لذكرى قائدها الشهيد محمد الشيخ خليل الذي اغتالته إسرائيل الشهر الماضي مما أدى إلى وفاته على الفور