كشف مصدر عسكري أن الجيش السوري طوّق مدينة السخنة من اتجاهات الجنوب والجنوب الشرقي والجنوب الغربي في ريف حمص الشرقي وأحكم سيطرته على جبل طنطور وعلى مغارة الضوي.
وأفاد المصدر لوكالة "سانا" السورية الرسمية بأن وحدة من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعة إرهابية من تنظيم "داعش" هاجمت نقاطا عسكرية في محيط السخنة بريف تدمر.
وأشار إلى أن الاشتباكات انتهت بإحباط الهجوم بعد "القضاء على جميع أفراد المجموعة الإرهابية المهاجمة وتدمير عربة مدرعة مفخخة وعربتين مزودتين برشاشين".
وتابع أن الطيران الحربي السوري "دمر مقرات وآليات مزودة برشاشات وعربات قتالية لتنظيم داعش وقضى على العديد من إرهابييه جنوب غرب مدينة السخنة وقرية خطملو" بالريف الشرقي لحمص.
وفي ريف حماة الشمالي دمر سلاح الجو السوري تجمعات ومقرات لتنظيم "داعش"، حيث أوضح مصدر عسكري أنه تم شن غارات على مقرات وآليات التنظيم في قرى جنى العلباوي وأبو جنايا وصلبا وأبو حبيلات بالريف الشرقي.
تعزيزات تركية
أرسل الجيش التركي تعزيزات جديدة إلى منطقة الحدود مع سوريا، حسبما أفادت وسائل إعلام تركية اليوم السبت.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر عسكرية، أن القوات التركية أرسلت معدات عسكرية ثقيلة إلى المنطقة الحدودية، فيما ذكرت لوكالة دوغان أن دبابات ومدافع هاوتزر وصلت ضمن قافلة مكوّنة من 6 شاحنات، إلى منطقة كيليس المتاخمة للحدود السورية.
ووفقا للمصادر التركية، سيتم نشر المدافع بالقرب من منطقة عفرين السورية الواقعة تحت سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية.
وتندرج التعزيزات الأخيرة في سياق مساع تركية لتقوية الوحدات العسكرية المنتشرة على الحدود مقابل مناطق تسيطر عليها القوات الكردية على الجانب السوري.
وكانت مصادر إعلامية تركية قد أفادت في نهاية يونيو/حزيران الماضي بإتمام الجيش التركي التحضيرات لعملية برية في عفرين، ولم يستبعد تنفيذ مثل هذه العملية وزير الدفاع آنذاك فكري إشيق، الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس الوزراء.
وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب امتدادا سوريا لحزب العمال الكردستاني، الذي يخوض صراعا مسلحا ضد تركيا والذي تصنفه الأخيرة كتنظيم إرهابي.
