اقر الجيش الاميركي الجمعة بتضاعف الهجمات على قوافل امداداته في العراق خلال العام الماضي، بينما قتل 11 شخصا بينهم 3 من اتباع الزرقاوي في هجمات متفرقة وحرر عناصر تيار الصدر 4 رهائن ببغداد.
وقال البريغادير جنرال ايف فونتين قائد فرقة المساندة الاولى التابعة للجيش الاميركي ان القوافل العسكرية الاميركية التي تنقل الوقود والمواد الغذائية ومياه الشرب والاسلحة والمعدات تتعرض لثلاثين هجوما في الاسبوع يستخدم فيها ما يسمى بالعبوات الناسفة المرتجلة.
وقال فونتين للصحفيين في مقر وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) من قاعدة اميركية في مدينة بلد العراقية شمالي العاصمة بغداد ان الخسائر البشرية في صفوف القوات الاميركية من تلك الهجمات تراجعت بعد زيادة الدروع المزودة بها العربات الامريكية مثل همفي والمقطورات والشاحنات.
واضاف "شهدنا في واقع الامر تزايدا في الهجمات التي تتعرض لها قوافلنا بالعبوات الناسفة المرتجلة. الخطر الرئيسي الذي يواجهنا هو العبوات الناسفة المرتجلة التي تستهدف قوافل امداداتنا التي تأتي من الكويت والاردن وتركيا ثم تتوجه الى منطقة بغداد. ارتفع العدد الى 30 (هجوما) في الاسبوع."
واستطرد "تراجعت الخسائر البشرية بصورة ملموسة بعد زيادة الدروع في مركباتنا رغم تزايد الهجمات التي تستخدم فيها العبوات الناسفة المرتجلة بدرجة كبيرة. اصبح جنودنا حاليا امنين في مركبات همفي وفي الشاحنات وينجون من الهجمات التي تقع." ولم يعلن فونتين بيانا بعدد الضحايا.
وقال ان الهجمات التي تتعرض لها القوافل تتركز فيما يعرف بمنطقة المثلث السني شمالي وغربي العاصمة بغداد.
وقال فونتين ان 2000 مركبة زودت بدروع اضافية وانه لم يأمر بخروج اي مركبة غير مصفحة من اي قاعدة منذ وصوله الى العراق العام الماضي. واضاف ان اكثر من 150 قافلة تضم اكثر من 2500 مركبة تسير على الطرق في العراق كل يوم.
قتلى ورهائن
وفي التطورات الامنية، فقد قتل 11 شخصا بينهم 3 من اتباع الزرقاوي في هجمات متفرقة وحرر عناصر تيار الصدر 4 رهائن ببغداد.
وقال النقيب في الجيش العراقي في سامراء (120 كلم شمال بغداد) سلام هادي ان "اربعة عراقيين بينهم جندي قتلوا في تبادل لاطلاق النار بين دورية مشتركة للجيشين الاميركي والعراقي ومسلحين وسط مدينة سامراء".
من جهة اخرى قال المصدر ذاته ان "مدنيا عراقيا قتل وجرح اثنان اخران احدهما امراة في انفجار عبوة ناسفة في سيارتهم عند المدخل الشمالي لمدينة سامراء".
وذكر مصدر في وزارة الدفاع العراقية الجمعة ان سائقا يعمل لدى قناة الحرة قتل على يد مسلحين مجهولين في منطقة الدورة في جنوب بغداد. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان "مسلحين مجهولين فتحوا النار على زيد محمد الذي يعمل سائقا لدى قناة الحرة امام منزله واردوه قتيلا في الحال". وفي كركوك اعلن المقدم عباس محمود من الشرطة العراقية ان مسلحين خطفوا مواطنا كرديا على الطريق العام بين الخالص وقضاء الطوز (200 كلم شمال بغداد) اثناء عودته من بغداد.
وفي حادث منفصل اخر وفي نفس المنطقة قامت جماعة مسلحة باطلاق النار على سيارة كانت تقل مواطنين اكرادا من السليمانية اثناء عودتهم من بغداد مما ادى الى مقتل السائق الذي كان يعمل لدى القوات الأميركية في بغداد بصفة مترجم.
كما ادى الحادث الى اصابة شخص اخر ويدعى محمد شيخ لطيف (28 عاما) ويحمل الجنسية البريطانية بجروح خطيرة.
وفي بعقوبة قتل مسلح واصيب اثنان اخران في انفجار عبوة كانوا يزرعونها على الطريق العام حسبما افاد مصدر في الشرطة العراقية.
في الموصل في شمال العراق اعلنت الشرطة العراقية الجمعة مقتل ثلاثة من اتباع الاصولي المتطرف ابو مصعب الزرقاوي على يد عناصر الشرطة السرية في الموصل.
وقال العميد الركن عبد العزيز الجبوري قائد شرطة نينوى بالوكالة "بين القتلى قيادي لخلية قتالية تابعة للزرقاوي يدعى محمد سلطان صالح الملقب بابي الزبير".
على صعيد آخر اعلن تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الجمعة تحرير اربعة رهائن هم عراقي كردي وسوري ولبنانيان كانوا محتجزين لدى احدى الجماعات المسلحة في بغداد.
وقال الشيخ عبد الزهرة السويعدي من التيار الصدري في خطبة الجمعة من مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية شرق بغداد ان "عناصر من جيش المهدي قامت بتحرير ثلاثة رهائن عربا وعراقيا واحدا خطفوا من قبل جماعات ارهابية مسلحة كانت تخطط لقتلهم في الساعات القليلة المقبلة".
واوضح مصدر قريب من التيار الصدري ان "الرهائن الاربعة هم عراقي كردي ولبنانيان وسوري تم تحريرهم صباح هذا اليوم الجمعة في منطقة البنوك شمال شرق بغداد". واضاف ان "الرهائن موجودين حاليا في مكان امن في مدينة الصدر" بدون ان يذكر اي تفاصيل عن طريقة تحريرهم.
والرهائن الاربعة هم السوري هشام سالم (37 عاما) واللبناني عطا ابراهيم قسطنطين (32 عاما) واللبناني مصطفى عبد الرسول (20 عاما) والعراقي حجي علو.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)