تضاربت الانباء حول موعد القمة العربية الطارئة التي كانت مقررة نهاية الشهر الجاري حيث تحدثت مصادر عن تاجيلها الى اجل غير مسمى فيما قالت اخرى ان المطلوب الاعداد الجيد لانجاحها
وأعلن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل ان وزراء الخارجية العرب اتفقوا خلال اجتماعاتهم على عقد القمة العربية التي اقترحتها مصر "بعد شهر رمضان" للاعداد الجيد لها.
ونفى الوزير السوداني ضمنا تصريحات ادلى بها الاربعاء نظيره البحريني محمد بن مبارك آل خليفة واكد فيها ان مصر ستستضيف مطلع الشهر القمة العربية الاستثنائية التي كانت مقررة في بداية اغسطس/آب وتم ارجاؤها بعد وفاة العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز.
لكن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل قال انه لم يتم الاتفاق على اي موعد، واكد ان "التوجه الذي ساد مناقشات الوزراء العرب هو ضرورة الاعداد للافكار التي يتم طرحها على القمة العربية الاستثنائية سواء في ما يتعلق بالعراق او فلسطين او الارهاب" وهي الموضوعات الثلاثة التي كانت مقترحة على جدول اعمال هذه القمة. واضاف الفيصل "عندما يتم وضع استراتيجية للموضوعات المطروحة على القمة ستتم الدعوة الى انعقادها".
وقال دبلوماسي عربي طلب عدم ذكر اسمه ان التأجيل كان تم الاتفاق عليه خلال اجتماع عقد صباح امس الخميس بين الرئيس المصري حسني مبارك والوزير السعودي مشيرا الى ان وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط لم يعترض ولم يعلق على اقتراح التاجيل خلال الاجتماعات الوزراية.
واوضح ان السعودية لا ترغب في انعقاد القمة قبل تسوية الخلافات المستمرة بينها وبين ليبيا منذ المشادة الكلامية التي وقعت امام عدسات الكاميرات بين الملك عبد الله بن عبد العزيز (كان انذاك وليا للعهد) وبين العقيد معمر القذافي خلال القمة العربية التي عقدت في شرم الشيخ عام 2003 قبيل التدخل الاميركي في العراق.
وبرر الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى تأجيل القمة ب"الزخم السياسي" الذي تشهده المنطقة في الفترة المقبلة والذي "يجعل من الصعب عقد القمة العربية غير العادية"، وقال ان "الاتصالات ستستمر لتحديد الموعد".