دانت دولة الإمارات العربية بشدّة، الأحد، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أنها تعاملت مع 3 مسيّرات دخلت أراضي الدولة من جهة الحدود الغربية، دون تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية "وام".
وقالت وزارة الدفاع، إن "التحقيقات جارية لمعرفة مصدر الاعتداءات، وسيتم الكشف عن المستجدات بعد انتهاء التحقيقات".
من ناحيتها، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، على أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا وتعديًا مرفوضًا وتهديدًا مباشرًا لأمن الدولة.
واعتبرت الخارجية في بيانها، استهداف محطات الطاقة النووية السلمية، انتهاكا صريحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي الإنساني لما قد يترتب عليه من مخاطر جسيمة على المدنيين والبيئة والأمن الإقليمي والدولي.
وأكدت الوزارة المعايير والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، بما فيها مبادئ الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقراراتها ذات الصلة، ضرورة حماية المنشآت النووية السلمية وعدم تعريض سلامتها وأمنها لأي أعمال عدائية أو تهديدات عسكرية.
ووفق ما ذكره مكتب أبوظبي الإعلامي فإن الجهات المختصة في الإمارة تعاملت مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة.
وأضاف المكتب أن الحريق لم يسفر عن تسجيل أي إصابات أو تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية، وتم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية.
المصدر: وكالات

