تصعيد خطير.. الحكومة الاسرائيلية تجتمع في أنفاق تحت المسجد الأقصى (صور)

تاريخ النشر: 21 مايو 2023 - 10:48 GMT
متدينون يهود أمام إحدى بوابات المسجد الأقصى
متدينون يهود أمام إحدى بوابات المسجد الأقصى

بتجاوز خطير للتوتر الموجود في المنطقة، عقدت الحكومة الإسرائيلية اجتماعًا للمرة الثانية في تاريخها، تحت المسجد الأقصى في أنفاق حائط البراق بمدينة القدس المحتلة، بهدف المصادقة على مشاريع تهويدية تشمل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية. 

صحيفة "معاريف" العبرية أكدت أن حكومة بنيامين نتنياهو عقدت الاجتماع بهذا السياق لتعزيز المشاريع التهويدية في المدينة، بما في ذلك بناء الوحدات الاستيطانية وتشجيع المستوطنين على الاستيطان في الضفة الغربية والقدس.

ويعتبر هذا الاجتماع الثاني من نوعه بعد اجتماع سابق في عام 2017. 

نتنياهو: أبو مازن أنكر صلة اليهود بالقدس

وأكد نتنياهو أن مكان انعقاد الاجتماع هذا اليوم، وهو تحت حائط البراق في المسجد الأقصى، يعبر عن رسالة للرئيس الفلسطيني أبو مازن التي أنكر فيها صلة الشعب اليهودي بالقدس. 

وأوضح نتنياهو أن أبو مازن أدلى بتصريحاته في الأمم المتحدة مستبعداً ارتباط الشعب اليهودي بالقدس، ومعتبراً أن القدس الشرقية هي جزء من مناطق السلطة الفلسطينية. 

وقال نتنياهو إن اجتماع الحكومة الذي يعقد قرب المسجد الأقصى يهدف إلى توضيح الارتباط التاريخي والثقافي للشعب اليهودي بالمدينة.

فالقدس كانت عاصمتهم منذ 3000 عام، قبل لندن وواشنطن.

وتخطط الحكومة الاسرائيلية أيضًا لتخصيص ميزانية كبيرة للكشف عن الآثار والحفاظ عليها في منطقة القدس الشريف، وتحسين البنية التحتية في المدينة. 

كما تم الإعلان أيضًا عن خطة استيطانية جديدة تهدف إلى تشجيع المستوطنين على الاستقرار في مدينة القدس المحتلة والضفة الغربية، وتجنب ترك المنطقة. 

وستصادق الحكومة على مخطط لتشجيع المستوطنين الشباب (18-35 عامًا) على السكن والاستقرار في مدينة القدس المحتلة، وتقدر تكلفته بـ95 مليون شيكل لمدة ثلاث سنوات. 

وبحسب المكتب الإحصائي المركزي الإسرائيلي، يُفترض أن هناك أكثر من 18 ألف مهاجر جديد استقروا لأول مرة في مدينة القدس منذ عام 2018، ولكن حوالي 30٪ منهم غادروا المدينة خلال السنوات الخمس الماضية.