قال نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الجمعة انه لا يعتقد بأن ايران تقيم علاقات وثيقة جدا مع تنظيم القاعدة، في نفي واضح لاتهامات اميركية سابقة.
واضاف تشيني في مقابلة مع اذاعة محافظة، "لا اعتقد ان تلك العلاقات وثيقة". واكد تشيني في المقابلة الهاتفية "يجب ان نتذكر ان القاعدة تقف وراء الاسلاميين المتطرفين السنة وان النظام الايراني يسيطر عليه الشيعة". واوضح غداة بث تسجيل صوتي جديد لاسامة بن لادن هدد فيه الولايات المتحدة بهجمات جديدة "لذلك لا توجد قرابة طبيعية. وهذا لا يعني انه لم تحصل علاقات خلال سنوات، لكني لا اعتقد انها وثيقة. وليست لدي ادلة على ذلك".
وكانت ادارة بوش اتهمت في السابق النظام الايراني مرات عدة بدعم القاعدة والارهاب. واشتبهت مرات عدة في ان ايران تؤوي اعضاء كبارا من القاعدة. ولم تتوقف طهران عن الدفاع عن نفسها حيال هذه الاتهامات، مؤكدة ان الجمهورية الاسلامية كانت واحدة من اولى ضحايا الارهاب وانها حاربت القاعدة. واعلنت الجمهورية الاسلامية انها اعتقلت مئات من اعضاء القاعدة بعد الهجوم الاميركي على افغانستان في 2001.
وتؤكد انها سلمت بعضا منهم عندما كان ذلك ممكنا، وانها ستحاكم الذين هددوا امنها. لكنها تكتمت دائما عن هوياتهم ومصيرهم.