فيما جدد نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني رفضه الانسحاب المبكر من العارق، استمرت ايضا اعمال العنف الطائفي فقد هاجم مسلحون مسجدا سنيا جنوب بغداد بعد ان كان العنف اوقع السبت 47 عراقيا.
تشيني
أكد نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني مجددا مساء السبت انه لن يسمح بانسحاب مبكر للقوات الاميركية من العراق رغم الخطوات التي يقوم بها الكونغرس لجدولة الانسحاب الاميركي من هذا البلد.
وجاء تصريحه تعقيبا على مصادقة مجلس النواب الجمعة على مشروع قانون يربط تمويل الحرب بسحب القسم الاكبر من القوات الاميركية من العراق قبل الحادي والثلاثين من آب/اغسطس 2008.
لكن الرئيس جورج بوش رد على الفور انه سيعارض هذا المشروع باستخدام حقه في النقض الامر الذي قد يعرقل ميزانية الحرب ويخلق "مشاكل كبيرة" للجنود الاميركيين.
وفي كلمة القاها السبت امام يهود ينتمون الى الحزب الجمهوري في مانالابلان (فلوريدا) اكد تشيني ان هذه العرقلة لن تؤدي الى سحب مبكر للقوات من العراق.
واعلن نائب الرئيس ان "انسحاب تحالفنا فجأة قد يقضي على معظم الجهود المبذولة في الحرب الشاملة على الارهاب وقد يدفع نحو الفوضى وزيادة المخاطر".
واضافة الى ذلك قال تشيني ان هذا الانسحاب المبكر "سيلتقي تماما مع استراتيجية القاعدة" محذرا من "الجهاديين بعد ان يتذوقوا طعم الانتصار في العراق سيبحثون عن مهام جديدة" في افغانستان والشرق الاوسط.
الوضع الامني
امنيا، قالت الشرطة ان مسلحين هاجموا مسجدا سنيا جنوبي بغداد يوم الاحد واضرموا فيه النار في هجوم انتقامي بعد يوم من هجوم انتحاري بشاحنة ملغومة قرب مسجد شيعي بنفس المنطقة.
وقالت الشرطة في الحلة قرب بلدة الحصوة حيث وقع الهجوم ان اربعة على الاقل اصيبوا. وقال مسؤول بوزارة الداخلية انه تم فرض حظر للتجول.
واقتحم مسلحون المسجد في الحصوة التي تبعد نحو 50 كيلومترا جنوبي العاصمة العراقية ودمرت مئذنة المسجد جراء الانفجار. وقال مسؤول بالشرطة ان المسجد يحترق واصفا الهجوم بانه انتقام لهجوم يوم السبت على مايبدو.
وقال مصدر بأحد المستشفيات ان هجوما انتحاريا بشاحنة ملغومة وقع بالقرب من مسجد للشيعة في بلدة الحصوة يوم السبت مما اسفر عن مقتل تسعة اشخاص واصابة 43 اخرين. وقدرت مديرية الصحة في المنطقة عدد القتلى بنحو 16.
وكانت المساجد والمزارات الدينية هدفا متكررا للهجمات. وادي تفجير قبة مرقد الامام العسكري وهو من اشهر المزارات الشيعية ببلدة سامراء في 20 فبراير شباط 2006 لاندلاع اقتتال طائفي بين الاغلبية الشيعية والاقلية السنية في العراق راح ضحيته الالاف.
تطورات اخرى
فيما يلي التطورات الامنية التي أعلن عنها في العراق حتى ظهر الاحد:
الموصل - أعلنت الشرطة العراقية أنها عثرت على خمس جثث احداها لشرطي في أجزاء متفرقة من الموصل على بعد 390 كيلومترا الى الشمال من بغداد.
بغداد - قالت الشرطة ان جنودا عراقيين وأمركيين احتجزوا 16 مسلحا وعثروا على مخبأين للاسلحة يوم السبت خلال عمليات تفتيش في حي الغزالية بغرب بغداد.
الموصل - قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا علي أمين وهو مدير مصنع للغاز قرب منزله عندما أطلقوا الرصاص عليه من مركبة متحركة في مدينة الموصل بشمال البلاد.