خبر عاجل

تشكيل لجنة عراقية اميركية تركية لمحاربة الأكراد الانفصاليين

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2008 - 02:28 GMT
أعلن مسؤول بارز في السفارة الاميركية ببغداد يوم الخميس أن لجنة دائمة ستشكل في بغداد لتنسيق جهود الولايات المتحدة وتركيا والعراق لمحاربة الميليشيات الانفصالية الكردية.

وتوافقت الدول الثلاثة على الاتفاق على تفاصيل اللجنة في غضون عشرة أيام.

ويعني هذا أنه يجب أن تبدأ اللجنة عملها قبل أن يتسلم العراق المسؤولية عن مجاله الجوي عند انتهاء تفويض مجلس الامن التابع للامم المتحدة أواخر العام الحالي.

واشتكت تركيا طويلا من فشل العراق في التصدي لمقاتلي حزب العمال الكردستاني الذين يشنون هجمات عليها من قواعد في شمال العراق. وأدت القضية الى توتر العلاقات بين تركيا والعراق الحليفتين الاقليميتين البارزتين لواشنطن.

وقال بيان صادر عن السفارة الاميركية ان اللجنة ستنسق مكافحة المتمردين وتبادل معلومات المخابرات.

وقتل نحو 40 ألف شخص منذ عام 1984 عندما حمل حزب العمل الكردستاني السلاح وبدأ سعيه لاقامة وطن للاكراد في جنوب شرق تركيا.

وصعد الجيش التركي من غاراته الجوية وقصفه لشمال العراق منذ أن قتل في عملية شنها حزب العمال الكردستاني في أكتوبر تشرين الاول 17 جنديا تركيا في جنوب شرق تركيا.

وقال المسؤول الامريكي ان محادثات ثلاثية سابقة فشلت في التوصل لحل لكن الجهود التي بذلت في الاونة الاخيرة كانت مختلفة لان الاتراك وافقوا على وجود مسؤولين من المنطقة الكردية العراقية التي تتمتع بالحكم الذاتي في وفد العراق.

وأضاف "يعترف الاتراك بأن العراقيين أكثر قدرة على التعامل مع هذه القضية."

وقال "الموقف التركي المعلن يختلف عن الموقف التركي الخاص. رأى الاتراك ما يفعله (العراق) ويعترفون به."

وعبر مسؤولون أتراك عن قلقهم من أن يحاول العراق اعاقة الغارات الجوية التركية عندما يتولى السيطرة على مجاله الجوي العام المقبل. لكن مسؤولا أميركيا قال ان بغداد لم تحاول اعاقة الغارات الجوية المحدودة في الماضي.

وقال "كان الاتراك قلقين للغاية من كيفية استمرار العمليات التي يقومون بها ضد حزب العمال الكردستاني."

وأضاف "واختارت الحكومة العراقية ألا تجعل من هذا الامر مسألة دولية. تدرك حكومة العراق والحكومة الاقليمية الكردية أن حزب العمال الكردستاني تهديد أمني للعراق."

وتصف واشنطن وبغداد رسميا حزب العمال الكردستاني بأنه جماعة "ارهابية" وتقولان ان أنقرة تملك حق الدفاع عن نفسها. لكنهما تخشيان من أن يؤدي عمل عسكري تركي واسع النطاق الى زعزعة الاستقرار في شمال العراق