ويتضمن الاتفاق الذي تلا بنوده إياد المدني، وزير الإعلام والثقافة السعودي أمام وسائل الإعلام، تعهداَ من كل طرف بعدم التعرض والتدخل في الشؤون الداخلية للطرف الأخر، وذلك وفق الاتفاقيات المعقودة سابقاً بينهما، وبما يتناسب مع أنظمة الاتحاد الأفريقي.
كما لفت الطرفان إلى عزمهما السعي لتعزيز التعاون الاقتصادي بينهما، والتعهد بعدم تحويل أراضيهما إلى مواقع لاحتضان الحركات المسلحة المعارضة للطرف الآخر.
وشدد الطرفان على ضرورة العمل لتأمين استقرار إقليم دارفور من خلال تنفيذ اتفاق سلام الإقليم، واتفاق طرابلس وخاصة ما يتعلق بعمل اللجنة الأمنية العليا، وبذل الجهد لإنهاء الصراع في شرق تشاد.
يذكر أن السودان كان قد أعلن في التاسع من أبريل مقتل 17 من جنوده في معارك مع الجيش التشادي أكد السودانيون أنها جرت داخل أراضيهم.
ويتبادل الطرفان التهم بدعم حركات معارضة وذلك وسط حالة التفلت الأمني الذي يعم الحدود المشتركة بين البلدين بسبب الأوضاع في إقليم دارفور.