تشاد تطلب مساعدات لمواجهة أعباء لاجئي دارفور

تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعت تشاد اليوم الاسرة الدولية الى تقديم المساعدة لها لمواجهة "عبء" حوالى 190 الف لاجىء من دارفور كانت استقبلتهم بالرغم من فقرها وطالبت ب"مساعدة للتشاديين". 

وقال سكرتيراللجنة الوطنية التشادية لاعادة استيعاب اللاجئين محمد نور عبد الله ان "شعبنا تقاسم الغذاء مع لاجئي دارفور لكنه لم يعد يحتمل العبء الان في حين ان للاجئين حصصا غذائية. ان وجودهم يكلفنا كثيرا". واضاف "حان الوقت كي يتقاسم العالم هذا العبء. وآن الاوان ليحصل سكان تشاد الذين فتحوا ابوابهم وقلوبهم على اهتمام ومساعدة". واوضح "نحن بلد فقير ولكننا من البلدان الاكثر سخاء في مجال الضيافة والاستقبال". 

ومنذ اندلاع الازمة في دارفور شرق تشاد، اجتاز حوالى 190 الف شخص الحدود التشادية، وتعد الامم المتحدة حاليا خطة عاجلة لاستقبال مئة الف لاجىء اضافي. 

وامس الاربعاء، حذر مدير العمليات في الامم المتحدة من اجل تشاد والسودان جان ماري فاخوري من ان تدفق لاجئي دارفور الى تشاد خلق توترا مع السكان المحليين في حين ان وكالات الامم المتحدة ليس لديها الا نصف المبالغ المقدرة من اجل مساعدتهم. 

اما كينغسلاي امانينغ الذي ينسق عمليات مساعدة الامم المتحدة في تشاد فقال ان "كارثة ستكون وشيكة اذا لم تحل بعض المشاكل باسرع وقت ممكن". 

واشار الى ان تشاد التي يسيطر عليها مناخ جاف، تضررت خصوصا بسبب عدم هطول كميات كافية من الامطار والجراد الذي فتك بالمزروعات في وسط البلاد حيث يعيش خصوصا اللاجئون السودانيون. 

ودعا كنغسلاي امانينغ الذي "وجه بدوره نداء الى الاسرة الدولية" الى تقديم مساعدة الى "السكان المحليين والى اللاجئين". 

وقال "اذا حفرنا ابارا في مخيم يجب ايضا حفر ابار للقرى المجاورة. يجب ان يتمكن السكان المحليون من الوصول الى المراكز الطبية" معددا عواقب وجود لاجئي دارفور في هذه المنطقة.واضاف "في جنوب تشاد لم يتلق اربعون الف لاجىء من جمهورية افريقيا الوسطى حصصا غذائية منذ شهرين لان جميع المساعدات ذهبت الى لاجئي دارفور". واوضح ان "الطرقات التي هي اصلا سئية، تضررت ايضا نتيجة ذهاب واياب الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والتجهيزات. وفي الشرق، هجر الاساتذة المدارس للعمل مع المنظمات غير الحكومية التي تدفع لهم رواتب افضل في حين ساهم وجود المنظمات الدولية في رفع بدلات ايجار الشقق السكنية في اربيش (شرق تشاد) اربعة اضعاف" حيث يوجد احد اكبر مخيمات اللاجئين في تشاد. 

واوقعت الحرب في دارفور ما بين ثلاثين وخمسين الف قتيل حسب الامم المتحدة وتسببت بازمة انسانية خطيرة طالت حوالى 4،1 مليون شخص تم تهجيرهم من قراهم.