خبر عاجل

تزويد ثوار سوريا بالمدرعات وقوات الاسد تقصف شرقي دمشق

تاريخ النشر: 25 يونيو 2013 - 03:21 GMT
تزويد ثوار سوريا بالمدرعات
تزويد ثوار سوريا بالمدرعات

أعلن وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، أن بلادة تزود المعارضة السورية بعربات مضادة للرصاص وغيرها من المعدات الأخرى، إلا أن قرار تقديم أسلحة لم يتم البت به حالياً من قبل الحكومة البريطانية.

وحذر وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، من إن تسليح المعارضة السورية سيصعد الأزمة وتدمير البلد، وأضاف، "لو كان من المقرر أن يؤدي الاجتماع إلى ارسال المزيد من السلاح للمرتزقة واطالة امد الازمة في سوريا وتدمير البنى التحتية فيها، فأننا لن نشارك فيه."

وأوضح هيغ "نحن نرسل حاليا سترات مضادة للرصاص ومعدات اتصال غلى جانب معدات لتنقية المياه وغيرها من المعدات المشابهة،" مؤكدا على أن الأسلحة ليست الشيء الوحيد الذي يمكن من خلاله دعم المعارضة.

وألقى هيغ الضوء على أن "رفع الحظر الأوروبي على تسليح المعارضة السورية كان مهما للغاية.. وأننا لن نقوم بالتسليح في هذه المرحلة."

وردا على تصريحات وزير الخارجية السوري، وليد المعلم والتي يدعو فيها إلى فتح صفحة جبهة النصرة على موقع فيسبوك والنظر إلى مقاطع الفيديو للتعذيب وقطع رؤوس وأكل أعضاء، قال وليام هيغ: "علينا أن لا نقع ضحية الدعاية التي يقوم بها النظام السوري.. نعم هناك أمور فظيعة حدثت من قبل كلا الجانبين، الا أن أغلب هذه الأمور وقعت على يدي النظام السوري الذي عذب وقتل عشرات الآلاف من أبناء شعبه."

وقال نشطاء سوريون معارضون إن قوات الرئيس السوري بشار الأسد قصفت مناطق في شرق دمشق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة يوم الثلاثاء بقذائف مورتر ونيران المدفعية وضربات جوية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المؤيد للمعارضة إن الهجوم تركز على زملكا وعربين على مشارف وسط العاصمة الذي تسيطر عليه القوات الحكومية.

ويقول المعارضون في المناطق المحيطة بالعاصمة إنهم يواجهون تقدما للجيش على نحو بطيء لكنه مستمر. وكان دخول المعارضين إلى المدينة قبل عام يمثل إشارة على قرب سقوط الأسد لكن قواته بدعم من حلفائه الشيعة تصدوا لهم.

وإذا استعادت القوات الحكومية مناطق شرق دمشق سيخسر مقاتلو المعارضة وأغلبهم من السنة مسارات إمدادات السلاح وسيكون ذلك بمثابة صفعة قوية لسعيهم للإطاحة بحكم أسرة الأسد المستمر منذ أربعة عقود.

وقال المرصد ومقره لندن إن مناطق اربين وزملكا تعرضت للقصف من جانب القوات النظامية بقذائف المورتر والمدفعية الثقيلة.

ويقول المعارضون إن قدرتهم على قلب مكاسب الأسد في دمشق ربما تكون معلقة الآن على الدعم العسكري من مسانديهم من الغرب والعرب. وأعلنت الولايات المتحدة عن مساعدات عسكرية لم تحددها هذا الشهر