سلم الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز نسخة من أوراق اعتماده سفيرا للسعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية إلى وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس خلال استقبالها له في نيويورك
وقالت وكالة الانباء السعودية ان الفيصل نقل "خلال المقابلة تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز،ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل للرئيس الأميركي جورج بوش ولوزيرة الخارجية الأميركية وتمنياتهم للشعب الأميركي الصديق بدوام التقدم والرخاء".
وأعرب الأمير تركي الفيصل عن تطلعه للعمل مع وزيرة الخارجية الأميركية والإدارة الأميركية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين
وبذلك يخلف الفيصل الأمير بندر بن سلطان الذي استقال من منصبه لأسباب قالت الخارجية السعودية إنها ذات طبيعة شخصية. ومهمة تركي الفيصل (60 عاما) في واشنطن لن تكون رحلة استجمام وراء الأطلسي خاصة أنه يخلف من ظل على نحو عقدين عميدا للسلك الدبلوماسي في واشنطن وفي وقت ما زالت العلاقات الأميركية السعودية لم تخرج فيه إلى بر الأمان من تداعيات هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
ولج الفيصل -وهو أخ وزير الخارجية سعود الفيصل ونجل الملك الراحل فيصل- بشكل رسمي عالم الدبلوماسية مطلع عام 2003، عندما عين ممثلا لبلاده في لندن التي تأتي في المرتبة الثانية من ناحية الأهمية بعد واشنطن وتعتبر أحد معاقل المعارضة السعودية.
وانطلقت رحلة الفيصل في عالم المخابرات بشكل فعلي عام 1973 قبل أن يستلم مديرية الاستخبارات الخارجية عام 1977 ليبقى على رأسها حتى أغسطس/آب 2001، أي شهرا واحدا قبل الهجمات على الولايات المتحدة والتي كان معظم منفذيها يحملون جنسية سعودية.
خلال هذا المشوار على رأس جهاز يمثل قناة لما يعرف في كثير من الدول بالدبلوماسية الموازية، وأحد أقوى أجنحة السلطة في السعودية إلى جانب وزارتي الدفاع والبترول التي صنفتها إحدى الجرائد الفرنسية مؤخرا بأنها أحد أقوى عشر مراكز قوة وتأثير في العالم، تمكن الفيصل من نسج علاقات قوية مع أجهزة المخابرات الأميركية