تركيا ستتمكن من الصيد على الشواطئ الاسرائيلية وادخال مواد البناء لغزة

تاريخ النشر: 16 مايو 2013 - 03:21 GMT
تركيا ستتمكن من الصيد على الشواطئ الاسرائيلية
تركيا ستتمكن من الصيد على الشواطئ الاسرائيلية

طوت تركيا واسرائيل الخلافات بينهما بموافقة سلطات الاحتلال على تعويض عائلات ضحايا اسطول مرمرة الـ تسعة .

ففي 22 مارس 2013 سهل الرئيس الاميركي باراك اوباما اتصالا بين رئيس حكومتي البلدين وقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذاراً رسمياً لنظيره التركي رجب طيب أردوغان على الهجوم واعترف بحدوث «بعض الأخطاء العملية» وتعهد بدفع التعويضات لأسر الضحايا، مقابل الاتفاق على عدم ملاحقة أي جهة قد تكون مسؤولة عن الحادث قانونياً. واتفق الجانبان على تبادل السفراء وتطبيع العلاقات.

وتكشف تقارير متطابقة وتلميحات اسرائيلية وتركية ان الجانبين اقدما في العام 2012 على عقد لقاءات سرية في جنيف وروما وواشنطن في خضم التصريحات العلنية النارية بينهما ، فيكا كانت تركيا تشتري البضائع الاسرائيلية وخاصة العسكرية عن طريق شركة بوينغ بمبالغ تعدت الـ 100 مليون دولار اميركي.

والى جانب ما تم الاتفاق عليه علنا من تقديم تعويضات واعتذارات فان ثمة بنود سرية لم يعلن عنها ، بموجبها ستقوم تركيا بتسيير رحلات تجارتها الى غزة وخاصة الشاحنات التي تحمل مواد الاعمار واعادة البناء، كما ستتمكن سفن الصيد التركية من استخدام المياة الاقليمية لفلسطين المحتلة تحت الرعاية الاسرائيلية والصيد في المنطقة بأمان.

كما ستتمكن تركيا من المشاركة بالمناورات العسكرية التي يحتضنها البحر المتوسط.

الملاحظ ان العلاقات التركية الاسرائيلية ظلت قائمة والاتصالات لم تتوقف على الرغم من محاولات التعتيم الاعلامي عليها، ويبدو ان انقرة استغلت التعاطف العربي والفلسطيني من المشادة بين رجب طيب اردوغان وشمعون بيريز الذي ترافق مع التراخي العربي اتجاه اسرائيل والصمت القائم على ما تقوم به سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في الوقت الذي كانت تعقد الصفقات السرية القائمة على المصلحة الخاصة على حساب المشاعر والعواطف العربية