تركيا تقترح تولي الشرع قيادة سوريا والسعودية وقطر ترفضان تزويد المعارضة باسلحة ثقيلة

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2012 - 08:55 GMT
ارشيف
ارشيف

أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو في مقابلة تلفزيونية مساء السبت أن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع "رجل عقلاني" ويمكن أن يحل محل بشار الأسد على رأس حكومة انتقالية في سوريا لوقف الحرب الاهلية في البلاد.

وقال داود اوغلو لشبكة التلفزيون العامة (تي ار تي) ان "فاروق الشرع رجل عقل وضمير ولم يشارك في المجازر في سوريا. لا احد سواه يعرف بشكل افضل النظام في سوريا".

واكد الوزير التركي أن المعارضة السورية "تميل الى قبول الشرع" لقيادة الادارة السورية في المستقبل.

نيويورك تايمز: السعودية وقطر ترفضان تزويد المتمردين السوريين بالأسلحة الثقيلة

ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) أن السعودية وقطر تقدّمان المال والأسلحة الخفيفة منذ أشهر للمتمردين السوريين، لكنهما ترفضان تزويدهم بالأسلحة الثقيلة بسبب تخوّف الولايات المتحدّة من سقوطها بين أيدي "الإرهابيين".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين من البلدين أنه في الوقت الذي دعتا فيه علناً السعودية وقطر إلى تسليح المتمردين السوريين فقد تحفظتا بهذا الشأن، وذلك جزئياً بسبب واشنطن التي تتخوّف من إمكانية أن تنتهي الأسلحة الثقيلة مثل الصواريخ المحمولة على الأكتاف والتي تمكّن المقاتلين من إسقاط الطائرات وتدمير المدرّعات الحكومية، بيد "الإرهابيين".

وفي النتيجة، فإن لدى المتمردين فقط ما يكفي من الأسلحة للحفاظ على الجمود، والحرب متواصلة، ومزيداً من "المسلحين الجهاديين" ينضمون إلى المعركة شهرياً.

ونقلت الصحيفة عن وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية، خالد العطيّة قوله أن تزويد المتمردين السوريين بالأسلحة الثقيلة "ينبغي أن يحصل.. لكن أولاً نحن بحاجة لدعم من الولايات المتحدة، والأفضل من الأمم المتحدة".

وذكر مسؤولون سعوديون إن الولايات المتحدة لا تمنعهم من تزويد المتمردين السوريين بالصواريخ المحمولة على الأكتاف، لكنها تحذّر من المخاطر.

وقال السعوديون والقطريون إنهم يأملون بأن يتمكنوا من إقناع حلفائهم بإمكانية التغلب على هذه المخاطر.

وقال مسؤول عربي رفض الكشف عن هويته "ننظر في طرق لتطبيق إجراءات تمنع وصول هذه الأسلحة إلى أياد خاطئة ".

وذكرت الصحيفة أن الدعم الأمريكي لنقل هذه الأسلحة غير مرجّح في وقت قريب.