خبر عاجل

تركيا تصادر اسلحة قرب الحدود واردوغان ينفي دعم الجماعات المرتبطة بالقاعدة بسوريا

تاريخ النشر: 07 نوفمبر 2013 - 02:45 GMT
رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان
رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان

صادرت الشرطة التركية الخميس شحنة كبيرة من الاسلحة في مدينة اضنة (جنوب) الواقعة بالقرب من الحدود السورية، فيما نفى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أن تكون بلاده توفر مأوى أو دعما للجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا.

وقال والي اضنة حسين عوني جوش للصحافيين انه "تمت مصادرة 1200 رأس صاروخ في آلية ثقيلة في عملية ضد تهريب المخدرات"، مؤكدا ان تحقيقا جار لتحديد المكان الذي كانت تنقل اليه الاسلحة.

وتحدث عن توقيف اشخاص بدون ان يوضح عددهم او جنسيتهم.

وقال ان "كل الفرضيات تدرس (...) كانت الشحنة مرسلة على ما يبدو الى خارج الحدود التركية".

وتقع اضنة على بعد نحو 50 كلم عن الحدود السورية التي تشهد منذ 2011 نزاعا داميا.

وذكرت وكالة الانباء دوغان ان السلطات صادرت خلال العملية نفسها اسلحة اخرى مثل صواريخ وقنابل.

وفي الاثناء، نفى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يوم الخميس أن تكون بلاده توفر مأوى أو دعما للجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا وأكد أن مثل هذه الجماعات ستظل بمنأى عن الدعم التركي للمعارضة السورية.

وتدعو تركيا منذ فترة طويلة الى زيادة الدعم للمعارضة السورية المسلحة لكن صعود جماعات مرتبطة بالقاعدة وسط صفوف المعارضة عرضها لاتهامات بأنها تدعم اسلاميين متشددين.

وقال اردوغان في مؤتمر صحفي خلال زيارة رسمية لستوكهولم "لا سبيل لأن تجد جماعات مثل النصرة والقاعدة مأوى في بلدنا."

وأضاف "على العكس.. مثل هذه الكيانات ستلقى نفس المواجهة التي تلقاها الجماعات الإرهابية الانفصالية. اتخذنا الخطوات الضرورية حيالها وسنستمر في اتخاذها."

وفي الاشهر القليلة الماضية سيطرت جماعات مرتبطة بالقاعدة مثل جبهة النصرة والدولة الاسلامية في العراق والشام على أراض في شمال سوريا قريبة من الحدود التركية.

وطوال الصراع السوري المستمر منذ عامين ونصف العام اتبعت تركيا سياسة الباب المفتوح إذ كانت بمثابة طوق نجاة للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة وسمحت بدخول المساعدات الانسانية ووفرت للاجئين مخرجا وسمحت للجيش السوري الحر المعارض بأن ينظم صفوفه على اراضيها.

وقال اردوغان "من نعترف بهم في المعارضة السورية معروفون. نحن على اتصال بالجيش السوري الحر...ونحن ايضا على اتصال بالائتلاف الوطني السوري (المعارض).

"نقدم كل دعمنا ومساعداتنا من خلالهما."