تركيا تدعو الولايات المتحدة إلى حظر أنشطة غولن على أراضيها

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2016 - 04:27 GMT
تركيا تدعو الولايات المتحدة إلى حظر أنشطة غولن على أراضيها
تركيا تدعو الولايات المتحدة إلى حظر أنشطة غولن على أراضيها

دعا نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش، الولايات المتحدة الأمريكية إلى حظر نشاط “فتح الله غولن” زعيم منظمة “الكيان الموازي”، النتورط بمحاولة الانقلاب الفاشلة، في يوليو/تموز الماضي، والحيلولة دون إعطائه الأوامر بسهولة لأتباعه.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المسؤول التركي، خلال مشاركته في برنامج على قناة “سي إن إن تورك” المحلية، وصف فيها المنظمة بـ”العصابة التي استهدفت تركيا، ووحدة أراضيها وشعبها، وحاولت الإخلال بالنظام الديمقراطي فيها”.

وأشار قورتولموش الى أن “الأمريكان باتوا يشعرون بالخطورة البالغة التي تشكّلها منظمة غولن على تركيا”، مبيناً أن حكومة بلاده “تنتظر من حليفتها الأمريكية إظهار مواقف واضحة حيال مسؤولية المنظمة (غولن) من الانقلاب الفاشل”.

وأعرب المسؤول التركي عن أسفه حيال عدم صدور مواقف جدّية من مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى منددة بالانقلاب الفاشلة، مشدّداً على أن هذا الأمر “كان مصدر إزعاج كبير بالنسبة لتركيا وشعبها”.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة “فتح الله غولن”، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة. ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب تركيا بتسليمه، من أجل المثول أمام العدالة.