نظم أكثر من 25 ألفا من أبناء طائفة اسلامية ليبرالية في تركيا مسيرة في انقرة امس الأحد في اكبر مظاهرة لهم ضد ما يقولون انه تمييز ضدهم من قبل الحكومة.
وتشير التقديرات الى ان ما بين 15 و25 مليون شخص في تركيا ينتمون للمذهب العلوي وعادة ما يميلون الى الانزواء جانبا في بلد يتبع غالبيته المذهب السني. وردد المتظاهرون شعارات مناهضة لحزب العدالة والتنمية الحاكم الذي له جذور في الاسلام السياسي. ويدافع حزب العدالة والتنمية علانية عن حقوق المسلمين في تركيا التي تتبع رسميا النهج العلماني.
وقال متظاهر يدعى سليمان ايرسيون (48 عاما) 'يتجاهل حزب العدالة والتنمية حقوق 20 مليونا من العلويين في هذا البلد. هذا يبين انهم ليسوا صادقين في حديثهم عن الحريات الدينية'.
ويميل الكثير من العلويين الى تأييد الاحزاب العلمانية بسبب مخاوفهم من ان يضع الاسلاميون المزيد من القيود على مذهبهم. وعنـــدما حاول حزب العدالة والتنمية تعديل الدستور لالغاء حظر على ارتداء الطالبات الحجاب في الجامعات قال زعماء الحزب ان الهدف هو توسيع نطاق الحريات الدينية الفردية.