ترحيب سعودي بإعلان ترامب الاتفاق التاريخي لنزع السلاح في غزة

تاريخ النشر: 31 يوليو 2026 - 08:08 GMT
مجلس السلام

رحّبت المملكة العربية السعودية بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن الاتفاق التاريخي المتعلق بنزع السلاح في قطاع غزة، ضمن اتفاقية "مجلس السلام".

وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها، عن احترامها لـ"قيادة الرئيس ترامب والتزامه الثابت، اللذين كان لهما دور محوري في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي".

وأضافت: "تعبّر المملكة عن تقديرها لكل من مصر، ودولة قطر، وجمهورية تركيا، والولايات المتحدة الأميركية، ومجلس السلام، وجميع الشركاء الذين أسهمت جهودهم المتواصلة في تحقيق هذا الإنجاز".

وجددت الخارجية السعودية، التزام المملكة الكامل بتنفيذ خطة السلام الشاملة، كما أقرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في قراره رقم 2803، مشددة على أهمية تنفيذ جميع المراحل المتفق عليها ضمن إطار زمني محدد.

وأكدت السعودية أهمية الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، ونشر قوة الاستقرار الدولية، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية ودعم إعادة الإعمار دون عوائق للشعب الفلسطيني.

وأوضح البيان تمسك المملكة بقرار مجلس الأمن رقم 2803، أن عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، والحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية المحتلة، يمثلان أساساً لنجاح تنفيذ خطة السلام الشاملة، ولضمان تحقيق الاستقرار والسلام المستدامين.

وأكدت أن السلام العادل والدائم لا يتحقق إلا عبر تسوية سياسية شاملة تنهي الصراع وتؤسس لمستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار المشترك لجميع شعوب المنطقة.

الأسئلة الشائعة
السؤال
كيف تنظر المملكة العربية السعودية لاتفاق مجلس السلام؟
الجواب
أصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانا أوضحت فيه تأكيد المملكة موقفها تجاه الاتفاق التاريخي في غزة وأكدت فيه على جملة من الثوابت ومنها:
- أكدت المملكة العربية السعودية أهمية الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
- أهمية نشر قوة الاستقرار الدولية، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية ودعم إعادة الإعمار دون عوائق للشعب الفلسطيني.

وزارة الخارجية السعودية أوضحت تأكيد المملكة وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2803، أن:
- عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة
- الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية المحتلة
يمثلان أساساً لنجاح تنفيذ خطة السلام الشاملة، ولضمان تحقيق الاستقرار والسلام المستدامين.

وأكدت أن السلام العادل والدائم لا يتحقق إلا عبر تسوية سياسية شاملة تنهي الصراع وتؤسس لمستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار المشترك لجميع شعوب المنطقة.