ترحيب افريقي فرنسي بالاتفاق الموريتاني

تاريخ النشر: 28 يونيو 2009 - 11:22 GMT

رحبت فرنسا بتشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية في موريتانيا. وقالت وزارة الخارجية في بيان لها إن فرنسا وشركاءها الدوليين على استعداد لدعم اتفاق داكار الأخير الذي أنهى أزمة الحكم في موريتانيا.

وأشادت المفوضية الأوروبية أيضا بتشكيل حكومة وحدة وطنية في موريتانيا، واعتبرته تقدما أساسيا نحو حل الأزمة الناجمة عن انقلاب آب/ أغسطس عام 2008.

ووصف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينغ السبت الاستقالة الطوعية للرئيس الموريتاني المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله، بأنها قرار تاريخي يفتح الطريق أمام انتخابات رئاسية سلمية الشهر المقبل.

واصدر بينغ بيانا أعرب فيه عن شكره للرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله على حسّه المرهف بالمسؤولية والمصلحة العامة.

وقد تم تشكيل حكومة انتقالية يوم الجمعة في موريتانيا بعدما وقع ولد الشيخ عبد الله على المرسوم أمام المجلس الدستوري والوسيط الرئيس السنغالي عبد الله واد.

وأضاف بينغ أن استقالة ولد الشيخ عبد الله تـسهـِم تاريخيا في مساعدة موريتانيا على الخروج من الأزمة، كما تعمل على فتح الطريق أمام تنظيم الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية المبكرة المقررة في الـ18 من الشهر المقبل والتي ستسمح للشعب الموريتاني بالتعبير عن رغبته في جو من السيادةِ التامة.

وكان اديما موسى با المتحدث باسم الرئيس السابق للمجلس العسكري الحاكم في موريتانيا الجنرال محمد ولد عبد العزيز المرشح إلى الانتخابات الرئاسية، قد أعلن أن تنظيم الانتخابات الرئاسية في الثامن عشر من الشهر المقبل في موريتانيا يلزم البلد بتقليص مهلة تقديم الترشيحات.

وقال موسى إن إجراءات استثنائية تفرض نفسها لتنظيم هذه الانتخابات في الموعد الذي تم التوافق عليه بموجب اتفاقات دكار للخروج من الأزمة لجهة مهل تقديم الترشيحات خصوصا، دون مزيد من التفاصيل.

وكان المجلس الدستوري رفض الخميس بناء على طلب المعارضة مرسوما ينظم انتخابات الـ18 من يوليو/ تموز وينص على مهل قصيرة جدا لكل العملية وخصوصا مهلة تقديم الترشيحات. وهذه المهلة هي 45 يوما، في حين أن الانتخابات الرئاسية مقررة بعد ثلاثة أسابيع.

وأعلن مصدر رسمي في موريتانيا أن الحكومة التي تم تشكيلها الجمعة بموجب مرسوم وقعه الرئيس المستقيل والتي تولى أعضاؤها مهامهم السبت، ستجتمع بعد ظهر السبت للبدء بدراسة هذه المسالة