- "نمر من ورق"
صعّد دونالد ترامب من لهجته تجاه حلف شمال الأطلسي، مؤكداً أنه يدرس بجدية سحب الولايات المتحدة من التحالف الدفاعي، في ظل خلافات متفاقمة مع الحلفاء الأوروبيين على خلفية الحرب مع إيران.
تهديد غير مسبوق
في مقابلة مع صحيفة “ديلي تلغراف”، وصف ترامب الحلف بأنه “نمر من ورق”، مشيراً إلى أن فكرة إنهاء العضوية الأميركية لم تعد مجرد احتمال، بل تجاوزت مرحلة إعادة النظر.
وتعد هذه التصريحات من أقوى المؤشرات حتى الآن على تراجع ثقة البيت الأبيض في الشراكة الدفاعية مع أوروبا.
مضيق هرمز.. يُعمّق الخلاف
تأتي هذه المواقف في ظل توتر متزايد بعد رفض دول أوروبية إرسال قوات بحرية للمشاركة في تأمين مضيق هرمز، الذي يشهد اضطراباً في حركة الملاحة النفطية نتيجة التصعيد مع إيران.
وقال ترامب إن الحلفاء لم يبادلوا واشنطن الدعم، رغم وقوفها إلى جانبهم في أزمات سابقة، بما فيها الحرب في أوكرانيا.
انتقادات لاذعة لبريطانيا
وجّه ترامب انتقادات مباشرة إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مشككاً في قدرات البحرية الملكية البريطانية.
واعتبر أن بريطانيا لم تعد تمتلك قوة بحرية فعالة، ملمحاً إلى أن أولويات الحكومة البريطانية تركز على مشاريع الطاقة الخضراء بدلاً من تعزيز القدرات العسكرية.
خطاب حول مدة الحرب
من المنتظر أن يلقي ترامب خطاباً يقدّم فيه تحديثاً بشأن سير العمليات العسكرية، مرجحاً انتهاء الحرب خلال أسبوعين إلى ثلاثة، ومؤكداً أن الهدف الرئيسي هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
خطط لإعادة هيكلة الناتو
كشفت تقارير أن الإدارة الأميركية تدرس إعادة هيكلة الحلف وفق مبدأ “الدفع مقابل المشاركة”، ما قد يحد من دور الدول التي لا تفي بالتزاماتها المالية في صنع القرار داخل الناتو.
كما يدرس ترامب سحب القوات الأميركية من ألمانيا، وهي خطوة سبق أن طرحها سابقاً.
تساؤلات حول مبدأ الدفاع المشترك
- طلبت واشنطن دعم حلف الناتو في مواجهة محتملة مع إيران، ما أثار جدلاً واسعاً.
- المادة الخامسة من ميثاق الناتو تنص على أن أي هجوم على دولة عضو يُعد هجوماً على جميع الأعضاء.
- هذه المادة فُعّلت مرة واحدة فقط في التاريخ، بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.
- عقب تفعيل المادة، شاركت قوات من عدة دول في الحرب بأفغانستان.
- أسفرت هذه المشاركة عن سقوط مئات الجنود من غير الأميركيين، بينهم جنود بريطانيون.

