اصيب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يعالج في باريس منذ اسبوع بانتكاسة كبيرة دفعت بالاطباء المشرفين على علاجة بنقله الى العناية الفائقة
قالت ليلى شهيد المبعوثة الفلسطينية في فرنسا يوم الاربعاء ان انتكاسة ألمت بصحة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وان الاطباء يجرون مزيدا من الفحوص لمعرفة الأسباب.
وقالت وكالة اسيوشتد برس ان مؤتمرا صحفيا سيعقد الساعة الخامسة مساء اليوم الخميس للحديث عن التطورات الخاصة بصحة الرئيس الفلسطيني
وفي وقت سابق نفى محمد دحلان وزير الأمن الداخلي السابق والذي يرافق عرفات الى باريس هذه التقارير واعتبرها مدسوسة
وقال العقيد محمد دحلان المتواجد مع الرئيس عرفات في باريس لقناة الجزيرة ان هذه التقارير لا صحة لها على الاطلاق مشيرا الى ان مصدرها القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي
كما نقلت صحيفة يديعوت احرونوت عن مصادر فلسطينية لم تسمها انباء عن تدهور صحة الرئيس الفلسطيني
واتهم دحلان اسرائيل بمحاولة خلق توتر في الشارع الفلسطيني من خلال بث مثل هذه الاخبار الكاذبة حسب تعبيره
وكان وزير الخارجية الاسرائيلي سلفان شالوم قد اكد تعليقا على التقارير التي تحدثت عن تحسن في صحة الرئيس الفلسطيني ان الاخير ما يزال في حالة خطر
وقال شالوم للاذاعة العامة الاسرائيلية الاربعاء "حن نراقب هذه القضية باعلى درجات الانتباه.
اعلن مسؤولون فلسطينيون ان الفحوص الطبية التي اجريت للرئيس ياسر عرفات اظهرت معاناته من مشاكل هضمية وان حالته تحسنت بقدر بات يسمح باخضاعه لمزيد من الفحوص، فيما اكد وزير الخارجية الاسرائيلي سلفان شالوم ضرورة استعداد اسرائيل لاحتمال وفاة الزعيم الفلسطيني.
والى الان ليس هناك معلومات معلنة بشأن سبب التدهور الدراماتيكي الذي اعترى صحة عرفات (75 عاما).
وقالت ممثلة فلسطين في فرنسا ليلى شهيد ان الفحوص اظهرت تحسنا في عدد الخلايا البيضاء في دم عرفات، ولكن ايضا "خللا" في وظائفه الهضمية.
واضافت ان فحوصا اولية "اكدت وجود خلل في اعداد الخلايا الدموية، بعدد خلايا بيضاء اكبر وصفائح دموية اقل، واستبعدت اللوكيميا (سرطان الدم)".
واكدت شهيد ان "حالة الرئيس عرفات تحسنت بقدر يسمح له بالخضوع لفحوص لم يكن ممكنا اجراؤها لدى ادخاله" الجمعة الماضية، الى مشفى بيرسي العسكري في احد ضواحي العاصمة الفرنسية.
–(البوابة)