كشفت تحقيقات مع سورية أوقفت في حزيران الفائت في مخيم الرحمة للنازحين السوريين قرب ببنين- عكار أنها كانت تنوي تنفيذ عملية انتحارية في الضاحية الجنوبية لبيروت خلال شهر رمضان.
التحقيقات هذه جاءت بعد احباط مخطط ارهابي في بيروت منذ أسابيع حيث سلم حينها الامن العام سخصين ارادا تفجير سيارة في احدى المناطق في العاصمة بأمر من تنظيم "الدولة الاسلامية" في القلمون.
وأفادت صحيفة "النهار" الأربعاء أن "التحقيقات أظهرت مع الموقوفة السورية هند ج. مطلع الشهر الحالي في مخيم الرحمة للنازحين السوريين قرب ببنين - عكار أنها كانت تنوي تنفيذ عملية انتحارية في الضاحية الجنوبية خلال شهر رمضان".
وجاء توقيفها بحسب الصحيفة عبر تعاون مثمر بين جهازين أمنيين.
لكن مصدر أمني رفيع لـ"النهار" لفت الى الى أن التفجير كان سيحدث في بيروت وليس في الضاحية الجنوبية نظراً الى غياب الاجراءات الأمنية المشددة في العاصمة، لكن ذلك لا ينفي يقظة الأجهزة الأمنية ونجاحها في منع تنفيذ ذلك المخطط.
وبحسب معلومات أمنية، فالتفجير كان مخططاً له أن يحصد أكبر عدد من المدنيين في منطقة مكتظة من بيروت وتحمل خصوصية لافتة في العاصمة.
وشهدت بيروت عدة تفجيرات ارهابية واحدة منها كان داخل العاصمة حيث استهدف فندق "دو روي" واخخرى في الضاحية الجنوبية وكذلك في البقاع و جبل مجسن في طرابلس.