تحطم مروحية اميركية ومقتل 5 بهجومين انتحاريين بافغانستان

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2005 - 07:40 GMT
البوابة
البوابة

قال متحدث باسم الجيش الاميركي الاثنين ان مروحية عسكرية اميركية تحطمت خلال عملية ضد المسلحين في افغانستان الاسبوع الماضي ولكن بالرغم من تحطم الطائرة تماما الا انه لم تكن هناك اصابات.

وفي حادث منفصل قال بيان صدر من الجيش ان جنديا اميركيا قتل واصيب اخر بجروح خلال هجوم شنه مسلحون في اقليم زابل الجنوبي الاحد.

وقال تايلر فوستر الضابط بالشؤون العامة للجيش الامريكي ان عطلا في محرك الطائرة الهليكوبتر وهي من طراز ام.اتش-47 ادى الى تحطمها الكامل في اقليم كونار بشرق البلاد يوم الخميس. وقال "الطائرة كانت عائدة بعد انزال قوات خلال عملية هجومية" مضيفا انه لم يصب احد من طاقم الطائرة.

والتحطم هو الثاني خلال الاسبوعين الماضيين في افغانستان اذ قتل خمسة من افراد طاقم طائرة من طراز شينوك-47 في اقليم زابل حيث كانت الطائرة عائدة ايضا بعد انزال جنود خلال عملية ضد مسلحين في 25 ايلول/سبتمبر.

ولم يؤكد فوستر التقارير الاعلامية الاخيرة التي نقلت عن مسؤول امريكي قوله ان تلك الطائرة اسقطها مقاتلون من حركة طالبان.

وكانت طالبان قد اعلنت في ذلك الوقت انها اسقطت الطائرة بعد اطلاق النار عليها. وقال فوستر ان تحقيقا لا يزال مستمرا لتحديد اسباب ذلك التحطم. وتحطمت اربع طائرات من طراز شينوك خلال ستة اشهر في افغانستان مما اسفر عن مقتل 56 شخصا معظمهم من الجنود الاميركيين.

وهذا يجعل عام 2005 اكثر الاعوام دموية للقوات الاميركية منذ ان اطاحت بطالبان في اواخر عام 2001 بعد ان رفضت تسليم اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة والمتهم بتدبير هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.

على صعيد اخر، اعلن حاكم مدينة قندهار، جنوب افغانستان، ان انتحاريا فجر نفسه الاثنين في قندهار بعدما اوقف عند حاجز بعد ساعات من عملية انتحارية بالقنابل اسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص على الاقل.

وقال حاكم قندهار اسد الله خالد للصحافيين "ان انتحاريا يحمل متفجرات فجر نفسه عندما أمرت الشرطة بتوقيفه"، موضحا انه كان في حالة مشبوهة لفتت الانتباه.

ووقع الحادث على طريق لا تبعد كثيرا عن القاعدة العسكرية الاميركية القريبة من المطار، كما اوضح الحاكم.

واضاف الحاكم اسد الله خالد ان انتحاريا نفذ قبيل ذلك هجوما اخر في المدينة نفسها فقتل ثلاثة اشخاص على الاقل بينهم مجاهد سابق. وقال انه عثر في المكان على بقايا جثة الانتحاري الذي ليس افغانيا. وقندهار هي المعقل لسابق لحركة طالبان.